By ابن عبد الهادي الحنبلي
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية قال أثنى علي عبدي أو مجدني عبدي وإذا قال العبد مالك ي
إذا أردت حاجة فاقرأ بفاتحة الكتاب حتى تختمها تقضى إن شاء الله
احتج بعضهم من هذا الحديث على أنه ما قرأ أحد الفاتحة لقضاء حاجة وسأل حاجته إلا قضيت وقد قال العلامة في فاتحة الكتاب هي أم القرآن والسبع المثاني والشفاء التام والدواء النافع والرقية التامة ومفتاح الغنى
ثم قال ولعمر الله إن شأنها لأعظم من ذلك وهي فوق ذلك وما تحصن عبد واعتصم بها وعقل عمن تكلم بها وأنزلها شفاء تاما وعصمة بالغة ونورا مبينا وفهمها وفهم لوازمها كما ينبغي ووقع في بدعة ولا شرك ولا أصابه مرض
وقد شاهدت أنا من نجاح الأمور بها أمرا عظيما فقل حاجة من الحوائج تعرض لي من الحوائج الدنيوية والأخروية فأقرؤها عليها إلا قضيت ونجح أمرها وكم من حاجة تعسرت واستدت طرقها وحال دونها الموانع فقرأتها لنجاحه
وهي سورة فضائلها كثيرة وأسرارها لا تحصى وإنما يعرف الجوهر أربابه والمسكن أصحابه والمعلم طلابه وبالله الاستعانة وهو ولي التوفيق
No chapters indexed.