By جلال الدين السيوطي
مم ربنا قال من ماء مرور لا من أرض ولا من سماء خلق خيلا فأجراها فعرقت فخلق نفسه من ذلك العرق موضوع اتهم به محمد بن شجاع ولا يضع مثل هذا مسلم قلت ولا عاقل قال الذهبي في الميزان ابن شجاع هذا كان فقيه الع
من قال القرآن مخلوق فقد كفر لا يصح فيه محمد بن عمر يكذب ويضع
كل ما في السماوات والأرض وما بينهما فهو مخلوق غير الله والقرآن وذلك أنه كلامه منه بدأ وإليه يعود وسيجيء أقوام من أمتي يقولون القرآن مخلوق فمن قاله منهم فقد كفر بالله العظيم وطلقت امرأته من ساعته لأنه
القرآن كلام الله لا خالق ولا مخلوق من قال غير ذلك فهو كافر موضوع آفته ابن حرب وشيخه أيضا كذاب وهو محمد بن حميد بن حبان
القرآن كلام الله عز وجل ليس بخالق ولا مخلوق فمن زعم غير ذلك فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم قال الخطيب منكر جدا فيه مجاهيل وأبو عمارة قال الدارقطني ضعيف جدا قلت قال الذهبي في الميزان هو م
القرآن كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق فاقتلوه فإنه كافر
القرآن كلام الله غير مخلوق فمن قال غير هذا فقد كفر
القرآن فقال هو كلام الله غير مخلوق قال أبو نصر وكان أحمد بن حنبل يقول لأصحاب الحديث اذهبوا إلى أبي سليمان فاسمعوا منه حديث الوليد بن مسلم فإنه لم يروه غيره أبو سليمان عندنا ثقة مأمون انتهى قال الذهبي
كلام الله غير مخلوق وقال ابن النجار في تاريخه عبد الوهاب بن عبد الواحد أبو القاسم بن أبي الفرج الأنصاري الواعظ شيخ الحنابلة بدمشق حدث عن والده بحديث منكر
خيركم من حفظ كتاب الله فعمل به وعلمه الناس وهو كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود فمن قال مخلوق فهو كافر
كيف أنتما إذا استخف الناس بالقرآن أما إنكما لن تدركا ذلك إذا استخف الناس بالقرآن وقالوا القرآن مخلوق برئ الله تعالى منهم وجبريل وكفروا بما أنزل علي
العرش والكرسي وحملتهما والسماوات السبع وسكانها إلى الدرك الأسفل إلى الريح الهفافة بما تنافت به الحدود المتناهية كل ذلك مخلوق ما خلا القرآن فإنه كلام الله عز وجل أبو داود هو النخعي أجمعوا على أنه كذاب
كل شيء من دون الله عز وجل مخلوق ما عدا القرآن فإنه كلام الله وليأتين على أمتي ناس يقولون القرآن مخلوق أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين في النار مخلدين وغضب الله عليهم ورسوله والله
القرآن كلام الله وسائر الأشياء خلقه فيه إسماعيل متروك
قرءانا عربيا غير ذي عوج سورة الزمر آية قال غير مخلوق
من قال القرآن مخلوق فقد كفر فيه موسى بن إبراهيم لم يسمع حديثا قط فقال موسى هذا كان صاحب شرطة قنطرة السماكين ثم ترك الشرطية فجاء إلى مسجد الجامع فقعد مع قوم يدعون ثم جاء بكتاب معه يقرأ فيه في مسجد الجا
من قال القرآن مخلوق فهو كافر يلقاني يوم القيامة وهو لا يعرفني والله أعلم
من مات وهو يقول القرآن مخلوق لقي الله عز وجل يوم القيامة ووجهه إلى قفاه قال الخطيب يوسف وحفص وإبراهيم لا يعرفون وثور لم يدرك أم الدرداء
أن الله عز وجل قرأ طه و يس قبل أن يخلق آدم بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا طوبى لأمة نزل هذا عليهم وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لأنفس تتكلم بهذا موضوع كما قال ابن حبان وإبراهيم بن المهاجر منكر
كلام الذين حول العرش بالفارسية وأن الله إذا أوحى أمرا فيه يسر أوحاه بالفارسية وإذا أوحى أمرا فيه شدة أوحاه بالعربية موضوع جعفر بن الزبير متروك كذبه شعبة وقال إنه وضع أربع مائة حديث كذب