By جلال الدين السيوطي
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء أخرجه أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح من طريق سفيان
المتبايعان كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي من طرق عن مالك به
سيد أدم الدنيا والآخرة اللحم وسيد ريحان أهل الجنة الفاغية أخرجه الطبراني في أحد معاجمه وأبو نعيم في الطب النبوي والبيهقي في شعب الإيمان وأبو عثمان الصابوني في المائتين من طرق عن أبي هلال به وقال الطبر
كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن من رءوسهن حتى تكون كالوفرة أخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ
طلب الحق فريضة قال السلفي هذا حديث غريب المتن عزيز الإسناد حسن من رواية الصوفية الزهاد قلت أخرجه الديلمي في مسند الفردوس وابن عساكر في تاريخه والأنصاري في منازل السائرين من وجه آخر عن الجنيد عن السري
قعدنا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا فقلنا لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملناه فأنزل الله عز وجل سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يأيها الذين آمنوا لم تقول
خلق الله الأرض يوم السبت والجبال يوم الأحد والشجر يوم الاثنين والمكروه يوم الثلاثاء والنور يوم الأربعاء والدواب يوم الخميس وآدم يوم الجمعة أخرجه بلا تسلسل مسلم والنسائي من طريق أيوب بن خالد عن عبد الل
صافحت بكفي هذه كف رسول الله صلى الله عليه وسلم فما مسست خزا ولا حريرا ألين من كفه صلى الله عليه وسلم قال أبو هرمز فقلنا لأنس بن مالك صافحنا بالكف التي صافحت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصافحنا قا
ما منكم من أحد ينجيه عمله من النار ولا يدخله الجنة إلا برحمة الله عز وجل قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة وفضل ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأسه ووضع أبو غ
ما حسن الله خلق رجل ولا خلقه فتطعمه النار
إني أحبك فقل اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك قال الصنابحي قال لي معاذ وأنا أحبك فقل قال أبو عبد الرحمن قال لي الصنابحي إني أحبك فقل قال عقبة بن مسلم قال لي أبو عبد الرحمن إني أحبك فقل قال حيوة ب
إنما الأعمال بالنيات
هذه الآية نزلت في القدرية إن المجرمين في ضلال وسعر سورة القمر آية قال العلائي غريب من هذا الوجه وإسناده لين وليس بالواهي قلت أخرجه ابن عدي في الكامل وقال عفير ليس بشيء وقد ورد من أوجه أخرى قوية
مدمن الخمر كعابد وثن هكذا أخرجه أبو نعيم في الحلية وقال صحيح ثابت قلت وله شواهد من طرق
يوم عيد فطر أو أضحى فلما فرغ من الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال أيها الناس قد أصبتم خيرا فمن أحب أن ينصرف فلينصرف ومن أحب أن يقيم حتى يسمع الخطبة فليقم غريب بهذا السياق وفي الإسناد مقال أخرجه الديلمي في
الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء وما دعا عبد الله تعالى فيه دعوة إلا استجابها قال ابن عباس فوالله ما دعوت الله فيه قط إلا أجابني قال عمرو وأنا ما دعوت الله فيه إلا استجاب لي قال سفيان وأنا ما دعوت الله
غط فخذيك فإن الفخذ عورة قال الحافظ ابن حجر في أماليه هذا حديث عجيب التسلسل بالمحمدين وليس في إسناده من ينظر في حاله سوى محمد بن عمرو واسم جده سهل ضعفه يحيى القطان ووثقه ابن حبان وله متابع رواه أحمد وا
مر بمجلسين في مسجده فقال كلاهما على خير وأحدهما أفضل من صاحبه أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم وأما هؤلاء فيتعلمون الفقه أو العلم ويعلمون الجاهل فهم أفضل وإنما بعثت معلم
لا يجد العبد حلاوة الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره وحلوه ومره قال وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحيته وقال آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومره وقبض أنس على لحيته وقال آمنت بالقدر خيره وشره حلوه ومر
ليس الخبر كالمعاينة