By محمد بن طولون الصالحي
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء وفي رواية ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
من لا يرحم لا يرحم
ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كالجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى
أترون هذه طارحة ولدها في النار قلنا لا وهي قادرة على أن لا تطرحه فقال لله أرحم بعباده من هذه بولدها
إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء إلى الأرض فجعل منها في الأرض رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير على بعضها البعض فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه ال
إن لله مائة رحمة فمنها رحمة بها يتراحم الخلق بينهم وتسعة وتسعون ليوم القيامة
إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ولدها وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة وفي رواية أنه يجمع ال
خلق الله مائة رحمة فوضع واحدة بين خلقه وخبأ عنده مائة إلا واحدة قال بعضهم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم منها يوم القيامة النصف كما أنهم نصف أهل الجنة وهم أرحم الأمم في الدنيا ولهذا سمي نبي الرحمة فمن ن
جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين وأنزل في الأرضين جزءا واحدا فمن ذلك يتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تطأه وتصيبه
لما خلق الله الخلق كتب في كتابه فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي وفي رواية سبقت غضبي وفي رواية لما خلق الله الخلق كتب في كتابه على نفسه إن رحمتي فاقت غضبي فهو عنده فوق العرش
لا تنزع الرحمة إلا من شقي
من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا
إن هذه الأمة أمة مرحومة عذابها بأيديها فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من المشركين فيقال هذا فداؤك من النار قال بعض أهل العلم فمن لارحمة فيه خشي عليه أن لا يكون من أمة محمد صلى الل
من القوم قالوا نحن المسلمون وامرأة تحضب تنورها ومعها ابن لها فإذا ارتفع وهج التنور تنحت به فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أنت رسول الله قال نعم قالت بأبي أنت وأمي أليس الله أرحم الراحمين قال بلى
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا قال بن أبان وحدثنا يزيد بن هارون عن شريك عن ليث عن عكرمة عن بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وي
من لا يرحم الناس لا يرحمه الله ومن لا يرحمه الله فهو في النار
إن موسى بن عمران كان يمشي ذات يوم في الطريق فناداه الجبار عز وجل يا موسى فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا ثم ناداه الثانية يا موسى فالتفت يمينا وشمالا فلم يجد أحدا وارتعدت فرائصه ثم نودي الثالثة يا موس
قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون