By محمد بن طولون الصالحي
تعال إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون فآمن ومن كان عنده وأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدية حلة فقال ر
كتب إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله عز وجل وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وبه إلى مسلم حدثنا محمد بن عبد الله الرازي حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد
فإني أذكرك الله عز وجل فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه ومن يطع رسلي ويتبع أمرهم فقد أطاعني ومن ينصح لهم فقد نصح لي وإن رسلي قد أثنوا عليك خيرا وإني قد شفعتك في قومك فاترك للمسلمين ما أسلموا عليه وعفوت ع
بعث بكتابه مع عبد الله بن حذافة السهمي إلى كسرى فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه مزقه فحسبت أن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون سورة آل عمران آية قال سعيد فمزق كسرى الكتاب ولم ينظر فيه
فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم اليريسيين يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من
كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيصر فقرأه فقال هذا كتاب لم أسمع به بعد سليمان النبي عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم ثم أرسل إلى أبي سفيان والمغيرة بن شعبة وكانا تاجرين بأرضه فسألهما عن بعض شأ
بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيصر صاحب الروم بكتاب فقلت استأذنوا لرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى قيصر فقيل له إن على الباب رجلا يزعم أنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ففزعوا لذلك فقا
فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم القبط يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا
لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب
إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم الخمس من الغنم وسهم النبي صلى الله عليه وسلم وسهم الصفي أنتم آمنون بأمان الله ورسوله فقلنا من كتب لك هذا الكتاب فقال
إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم الخمس وسهم النبي والصفي فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله
شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر وذكر الزيلعي في آخر كتابه وقال قال المنذري وهذا الرجل هو النمر بن تولب الشاعر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سمي في بعض طرقه
بلغنا إسلامكم مرجعنا من أرض الروم فأبشروا فإن الله قد هداكم بهداه وإنكم إذا شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة فإن لكم ذمة الله وذمة محمد رسول الله على دمائكم وأم
إن الله عز وجل قال لكم يا معشر يهود وأهل التوارة وإنكم تجدون ذلك في كتابكم أن محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم سورة الفتح آية إلى آخر السورة وإني أنشدكم بالله الذي أنزل عليكم وأن
فإني أدعوكما بدعاية الإسلام أسلما تسلما فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما وخيل