By الملا علي القاري
آخر الطب الكي كلام وليس بحديث قاله ابن الديبع اليماني تلميذ السخاوي ومختصر مقاصده والمشهور كما قال العسقلاني في أمثلة العرب آخر الدواء الكي
آية من كتاب الله خير من محمد وآله قال العسقلاني لم أقف عليه
الأنبياء قادة والفقهاء سادة ومجالستهم زيادة موضوع على ما في الخلاصة
أبو حنيفة سراج أمتي موضوع باتفاق المحدثين
أبى الله إلا أن يصح كتابه قال السخاوي لا أعرفه
الأبدال من الأولياء له طرق عن أنس مرفوعا بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة ذكره ابن الديبع وعن ابن الصلاح أقوى ما روينا في الأبدال قول على أنه بالشام يكون الأبدال وأما الأدباء والنجباء والنقباء فقد ذكرها بعض م
اتخذوا عند الفقراء أيادي فإن لهم دولة يوم القيامة فإذا كان يوم القيامة نادى مناد سيروا إلى الفقراء فيعتذر إليهم كما يعتذر أحدكم إلى أخيه في الدنيا قال العسقلاني لا أصل له وقال السخاوي بعد إيراد أحاديث
اتقوا البرد فإنه قتل أخاكم أبا الدرداء قال السخاوي لا أصل له فإن كان واردا فيحتاج إلى تأويل فإن أبا الدرداء عاش بعده عليه الصلاة والسلام دهرا قال المنوفي ويمكن تأويله فإنه عليه الصلاة والسلام عبر عن ا
اتقوا ذوي العاهات قال السخاوي لم أقف عليه بهذا اللفظ
اتقوا مواضع التهم هو معنى قول عمر من سلك مسالك التهم اتهم رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عمر موقوفا بلفظ من أقام نفسه مقام التهم فلا تلومن من أساء الظن به
اتق شر من أحسنت إليه قال السخاوي لا أعرفه ويشبه أن يكون من كلام بعض السلف وفي المجالسة للدينوري عن علي رضي الله عنه موقوفا الكريم يلين إذا استعطف واللئيم يقسو إذا ألطف
احذروا صفر الوجوه فإنه إن لم يكن من علة أو سهر فإنه من غل في قلوبهم للمسلمين أورده الديلمي في مسنده عن ابن عباس قال العسقلاني لم أقف له على أصل وإن ذكره ابن القيم في الطب النبوي له فذلك بغير سند
اجتماع الخضر وإلياس عليهما السلام في المواسم كل عام قال الحافظ العسقلاني لا يثبت فيه شيء أقول لعله أراد به عدم الصحة وإلا فقد أخرج العقيلي والدارقطني في الأفراد وابن عساكر عن ابن عباس عن النبي عليه ال
اجتمعوا وارفعوا أيديكم فاجتمعنا ورفعنا أيدينا ثم قال اللهم اغفر للمعلمين ثلاثا كيلا يذهب القرآن وأعز العلماء كيلا يذهب الدين موضوع
اللهم اغفر للمعلمين وأطل أعمارهم وبارك لهم في كسبهم موضوع كذا في اللآلئ
إحياء أبويه عليه الصلاة والسلام موضوع كما قال ابن دحية وقد وضعت في هذه المسألة رسالة مستقلة
اختلاف أمتي رحمة زعم كثير من الأئمة أنه لا أصل له لكن ذكره الخطابي في غريب الحديث مستطردا وأشعر بأن له أصلا عنده وقال السيوطي أخرجه نصر المقدسي في الحجة والبيهقي في الرسالة الأشعرية بغير سند وأورده ال
أخروهن من حيث أخرهن الله يعني النساء ففي الهداية حديث مشهور قال ابن الهمام يثبت رفعه فضلا عن شهرته والصحيح أنه موقوف على ابن مسعود
أخفوا الختان وأعلنوا النكاح قال السخاوي لا أصل للأول وقد وردت أحاديث تشهد للإعلان بالختان
إذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت ببيتي فخربته ثم أخرب الدنيا قال العراقي في تخريج الأحياء لا أصل له