By محمد بن حسين البرجلاني
بعثت لأتمم صالح الأخلاق
أشد حياء من جارية عذراء في خدرها وكان إذا كره أمرا عرف ذلك في وجهه
لا يواجه أحدا في وجهه بشيء يكرهه
كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت القرآن ثم قالت أتقرأون سورة المؤمنين قلنا نعم قالت قد أفلح المؤمنون حتى بلغت والذين هم على صلواتهم يحافظون سورة المؤمنون آية قالت كذا كان رسول الله صلى ال
إذا خلا مع نسائه قالت كان كرجل من رجالكم كان كأحسن الناس خلقا وأكرمهم كرما
أحسن الناس خلقا لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح
لي ذوي أرحام أصل ويقطعون وأعفو ويظلمون وأحسن ويسيئون أفأكافئهم قال لا إذا يتركوا ولكن اعف عنهم واصفح وأحسن
لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ولكن يعفو ويصفح
بعثت على محاسن الأخلاق
ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا
الله عز وجل جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها
الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجود فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود تجمع الأكباء في دورهم
ما من شيء يوضع في الميزان أفضل من خلق حسن
أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أوما تقرأ القرآن قلت بلى قالت قوله وإنك لعلى خلق عظيم سورة القلم آية
الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم في سبيل الله
أي شيء أفضل قال حسن الخلق مرتين أو ثلاثا
اطلبوا الحوائج إلى حسان الوجوه
خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما أمرني بشيء قط فتوانيت فيه أو ضيعته فلامني فيه فإن لامني أحد من أهله قال دعوه فلو قدر أن يكون لكان
الله لا يحب الفحش ولا التفحش
قال داود عليه السلام لابنه سليمان عليهما السلام يا بني أي شيء أبرد قال عفو الله عن العباد وعفو العباد بعضهم عن بعض
No chapters indexed.