By محمد بن سليمان الباغندي الكبير
ويل للذي يحدث الناس فيكذب ليضحكهم ويل له ثم ويل له حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن بهز بن حكيم القشيري عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
أفطر الحاجم والمحجوم
كان الرجل من قبلكم يؤخذ فيوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنتين ما يصرفه ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب ولينصرن الله هذا الدين حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إ
أصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم بين العمودين من لقاء وجهه قال ابن عمر نسيت ألا أكون سألته كم صلى
من حضر إماما فليقل خيرا أو ليسكت
فأسهم لي ولم يسهم لأحد لم يشهد الفتح غيري
يمسح على الجوربين
أنه قطع في مجن قيمته ثلاثة دراهم
حرمه النبي صلى الله عليه وسلم قلت أي جر قال كل شيء يصنع من المدر
لو تركنا هذا الباب للنساء قال نافع فلم يدخل فيه ابن عمر حتى مات
عق عن الحسن كبشا وعن الحسين كبشا
اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من أحبه
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
طلب العلم فريضة على كل مسلم
إن الرجل ليتكلم بالكلمة وما أراه أنها تبلغ ما بلغت يهوي بها في النار سبعين خريفا
من طلب محامد الناس بمعصية الله عاد حامده له ذاما
على اليد ما أخذت حتى تؤديه
اضرب بهذا الحائط فإنه لا يشرب هذا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
ألا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق
توضأ مرة مرة ونضح
No chapters indexed.