By محمد بن مخلد الدوري
سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم
العسيلة الجماع
بئس الكسب أجر الزمارة وثمن الكلب قال أبو بكر الزمارة الزانية
أقطع سلمة بن مالك السلمي وكتب له بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة بن مالك أعطاه ما بين الحباطي إلى ذات الأساود من حاقه فهو مبطل وحقه حق
عمار بيوت الله عز وجل هم أهل الله تبارك وتعالى
من أبر قال أمك قلت ثم من قال ثم أمك قلت ثم من قال ثم أمك قلت ثم من قال ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب
من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه
صدقة المرء المسلم تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء ويذهب الله بها الفخر والكبر
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
من اتقى ربه عز وجل كف لسانه ولم يشف غيظه
بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى وأن لا أنام حتى أوتر
الصوم لي وأنا أجزي به ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
إذا كان ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الواحد
نهى عن اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد وأن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق على ظهره
ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم
نهى عن المثلة ألا وإن المثلة أن ينذر الرجل أن يحج ماشيا فليهد بدنة وليركب
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وامرأة من أزواجه يغتسلان من إناء واحد
إذا سجد جافى بيديه عن جنبيه حتى يرى بياض إبطيه
سمعت أبا العباس وقد سئل عن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم المجالس بالأمانة فقال أي أن يقل للحاضر إني قد ائتمنتك فليس ينبغي له أن يجلي كلامه
No chapters indexed.