By ضياء الدين المقدسي
من قتل دون ماله مظلوما فله الجنة اللفظ واحد رواه الإمام أحمد والبخاري عن أبي عبد الرحمن المقرئ
إذا حكم الحاكم ثم اجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر فحدثته أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال هكذا حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة والقائل فحدثته هو ابن الهاد والله أعلم رواه الإمام
أما ما ذكرت أنكم بأرض أهل الكتاب تأكلون في آنيتهم فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها وإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها وكلوا فيها وأما ما ذكرت من أمر الصيد فما صدت بقوسك وذكرت اسم الله عليه فكل وأما ما صا
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم صلى ثمان ركعات قائما وركعتين جالسا وركعتين بين النداءين ولم يكن يدعهما أبدا رواه الإمامان أحمد والبخاري عن المقرئ وليس في رواية الإمام أحمد قوله أبدا وأخبرنا
الدنيا حلوة خضرة وإن رجالا سيخوضون في مال الله ورسوله بغير حق لهم النار يوم القيامة رواه الإمام أحمد بن حنبل ومحمد بن إسماعيل البخاري عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ
الله لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن يزيد
من بلغه معروف من أخيه من غير مسألة ولا إشراف فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه رواه الإمام أحمد عن المقرئ
ليلة أسري بي مررت بإبراهيم صلى الله عليه وسلم فقال يا جبريل من هذا معك قال محمد فسلم علي ورحب بي وقال مر أمتك أن يكثروا من غرس الجنة فإن تربتها طيبة واسعة قلت وما غرس الجنة قال لا حول ولا قوة إلا بالل
ليلة أسري به مر على إبراهيم خليل الرحمن فقال إبراهيم عليه السلام يا جبريل من هذا الذي معك فقال جبريل هذا محمد فقال إبراهيم لمحمد صلى الله عليه وسلم مر أمتك فلتكثر من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها
غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت رواه الإمام أحمد عن المقرئ ورواه مسلم عن إسحاق بن راهويه وزهير بن حرب وأبي بكر بن أبي شيبة ثلاثتهم عن المقرئ ورواه مسلم أيضا عن محمد بن عبد الله
من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فهو في صلاة رواه الإمام أحمد عن أبي عبد الرحمن
الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقيها ومستقيها رواه الإمام أحمد عن المقرئ
لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنوكم فقال بلال والله لنمنعهن فقال عبد الله يا عدو الله أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لنمنعهن رواه الإمام أحمد عن أبي عبد الرحمن ورواه مسلم عن
إني أعزل عن امرأتي فقال لم فقال شفقا على ولدها فقال إن كان ذلك فلا ما ضر ذلك فارس ولا الروم لفظهما واحد غير أن في رواية الصواف إن كان كذلك رواه الإمام أحمد عن أبي عبد الرحمن ورواه مسلم ورواه مسلم عن م
إن النار عدو فاحذروها قال فكان ابن عمر يتبع نيران أهله فيطفئها قبل أن يبيت لفظهما واحد وفي رواية الصواف حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا سعيد بغير نسبه رواه الإمام أحمد عن أبي عبد الرحمن
خير الأصحاب عند الله جل وعز خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله جل وعز خيرهم لجاره لفظهم واحد غير أن في رواية الحارث قدم الجيران رواه الإمام أحمد عن أبي عبد الرحمن
إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك لفظ القطيعي أحمد وفي رواية الطبراني يصرف بها حيث شا
تمر بنا جنازة الكافر فنقوم لها فقال نعم قوموا لها فإنكم لستم تقومون لها إنما تقومون لمن معها من الملائكة رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن يزيد المقرئ
قبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فلما رجعنا وحاذينا بابه إذا هو بامرأة مقبلة لا تظنه عرفها فقال يا فاطمة من أين جئت قالت جئت من عند أهل هذا الميت رحمت إليهم ميتهم وعزيتهم قال فلعلك بلغت معهم
ما من غازية تغزوا في سبيل الله فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم ويبقى لهم الثلث وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم لفظ الطبراني وفي رواية القطيعي تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة وعنده فإن رواه الإمام أحم
No chapters indexed.