By ابن عبد الهادي الحنبلي
سدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ما شاء الله أن يسدل ثم فرق بعد ذلك
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة إذ أتاه رجل من بني ليث بن بكر فتخطى الناس حتى اقترب إليه فقال أقم علي الحد
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه
حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم
المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس مجلس يسفك فيه دم حرام ومجلس يستحل فيه فرج حرام ومجلس يستحل فيه مال من غير حله
نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور
بعث إلى جبار يدعوه إلى الله تعالى فقال أرأيتم ربكم هذا أذهب هو أم فضة هو ألؤلؤ هو أسرقة هو قال فبينما هو كذلك يجادله إذ بعث الله سحابة فرعدت وبرقت وأرسلت عليه صاعقة فقتلته فأنزل الله تعالى ويرسل الصوا
إذا رأى الغيث قال اللهم صبا هنيئا أو صيبا هنيئا
لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم قلت لجبريل من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم
ما يسرني أني حكيت رجلا وأن لي كذا وكذا قلت يا رسول الله إن صفية امرأة وقال بيده كأنه قال لقد مزجت بكلمة لو مزج بها البحر مزجته
تدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما ليس فيه قال أرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن ما تقول فقد بهته
لو رأيت رجلا على حد من حدود الله ما أخذته ولا دعوت له أحدا حتى يكون معي غيري
لو أخذت سارقا لأحببت أن يستره الله ولو أخذت شاربا لأحببت أن يستره الله عز وجل
من كان حامل راية رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلي فقال إنك لرخي اللب فقالوا لي تسأله وهو خائف من الحجاج قد لاذ بالبيت كان حاملها علي بن أبي طالب
باع أرضا له بسبع مائة ألف درهم فبات ليلة عنده ذلك المال فبات أرقا من فخامة ذلك المال حتى أصبح ففرقه
وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا سورة النبأ آية يبعث الله الريح فتحمل من السماء فتمرى به السحاب فتدر كما تدر اللقحة ثم يبعث أو قال يرسل من السماء أمثال العزالي فتصيبه الرياح أو قال الريح فينزل متفرقا
عن الرعد فقال ملك وسئل عن البرق فقال مخاريق بأيدي الملائكة
الرعد ملك يسوق السحاب كما يسوق الحادي الإبل بحدائه
إذا قلت في رجل ما ليس فيه فهي فرية وإذا قلت ما فيه فهي غيبة
No chapters indexed.