By تمام بن محمد الرازي
حارثة تزوج إلى طيئ بامرأة من بني نبهان فأولدها جبلة وأسماء وأسامة وزيدا وتوفيت أمهم وبقوا في حجر جدهم لأمهم وأراد حارثة حملهم فأتى جدهم لأمهم وقال ما عندنا خير لهم فتراضوا إلى أن حمل جبلة وأسماء وأسام
أن يأتيها في منزلها فيصلي في مكان يتخذ مصلى ففعل النبي صلى الله عليه وسلم أتاها فعمدت إلى حصير لها فنضحته بماء فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها وصلوا معه
قدمت عير من طعام فيها جمل لعثمان بن عفان عليه دقيق حواري وسمن وعسل فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم فدعا فيها بالبركة ثم دعا ببرمة فنصبت على النار وجعل فيها من العسل والدقيق والسمن ثم عصد حتى نضج أو كا
عن المسح على الخفين فقال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم وليلة للمقيم إلا من جنابة
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين
بين الملحمة الكبرى وفتح وخروج الدجال سبعة أشهر
بين يدي الدجال نيف وسبعون دجالا
إني أنذركم من الدجال كما أنذر نوح قومه
إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر وفتنة المحيا والممات وشر المسيح الدجال
أخر ليلة صلاة العشاء ثم خرج فقال إنما حبسني حديث كان تميم الداري يحدثنيه عن رجل كان في جزائر من جزائر البحر فإذا هو بامرأة تجر شعرها وذكر حديث الجساسة
صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر وكان لا يصعد إلا يوم الجمعة وذكر حديث الجساسة بطوله
رأيت الدجال رجل أقمر هجان ضخم كأن شعر رأسه أغصان شجرة أعور كأن عينه كوكب الصبح شبهته عبد العزى بن قطن رجل من خزاعة
على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الدجال ولا الطاعون
ليس من بلد إلا سيطؤها الدجال إلا مكة والمدينة ليس نقب من نقابها إلا عليه الملائكة حافين تحرسها فينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج إليه كل كافر ومنافق
أهل الجنة عشرون ومائة صف أمتي منها ثمانون صفا
من جاء منكم الجمعة فليغتسل
عموا بالسلام وعموا بالتشميت
يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره السلام عليكم ورحمه الله
توضأ فخلل لحيته بالماء ثم قال هكذا أمرني ربي عز وجل
يقرأ على المنبر قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد
No chapters indexed.