By أحمد بن حنبل
كل شراب أسكر فهو حرام
نهيتكم عن النبيذ في الأسقية فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا
عن كل مسكر ومفتر
ما أسكر كثيره فقليله حرام
ما أسكر الفرق فالأوقية منه حرام
كل مسكر خمر وكل مسكر حرام
كل مسكر حرام
أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره
لا تنتبذوا في الدباء ولا في الجرار ولا في المزفت ولا في المقير وكل شراب أسكر فهو حرام
نهيتكم عن هذه الظروف فانتبذوا فيها واجتنبوا كل مسكر
الله عز وجل حرم عليكم الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام
كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة في سقاء ولا نخمره ولا نجعل فيه عكرا فإذا أمسى تعشى فشرب على عشائه فإن بقي شيء فرغته أو صببته ثم نغسل السقاء فننبذ له من العشي فإذا أصبح تغدى فشرب على غدائه
الأشربة تصنع من خمسة من الزبيب والتمر والعسل والحنطة والشعير وما خمرته حتى يكون خمرا فهو خمر
كل مسكر خمر وكل مسكر حرام من شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب لم يشربها في الآخرة وحدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
الله عز وجل حرم علي الخمر والكوبة والقنين وإياكم والغبيراء فإنها ثلث خمر العالم قال قلت ليحيى ما الكوبة قال الطبل
إن لنا شرابا نصنعه من القمح والشعير قال الغبيراء قالوا نعم قال لا تطعموه ثم لما أرادوا أن ينطلقوا سألوه عنهما فقال الغبيراء قالوا نعم قال لا تطعموه قالوا فإنهم لا يدعونها قال من لم يتركها فاضربوا عنقه
من سائلي عن المسكر لا تشربه ولا تسقه أخاك فوالذي نفس محمد بيده أو كالذي يحلف به لا يشربه رجل ابتغاء لذة سكره فيسقيه الله الخمر يوم القيامة
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل نشوان قد شرب زبيبا وتمرا قال فجلده الحد ونهى أن يخلطا
No chapters indexed.