By عبد الرحمن بن عمر بن النحاس
ما يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينها وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها
ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا وترفع به الدرجات إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط
لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن أغمي عليكم فأتموا العدة ثلاثين
أي العباد أفضل وأحب إلى الله عز وجل قال أنفع الناس للناس إن من أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن
خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على العباد فمن جاء بهم لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عز وجل عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء غفر له
المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه ولا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة
إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى قاعدا
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر
ادن فسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك
يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم فيقولون ما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول أفلا أعطيكم أفضل من ذلك قالوا وأي شيء أفضل من ذلك يا رب فيقول أحل عل
إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن
عن متعة النساء قال حماد وسمعته من مالك
دخل مكة زمن الفتح وعلى رأسه المغفر
ينصب للغادر لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان
إن فلانا قام الليلة يقرأ من السحر قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد سورة الإخلاص آية كأن الرجل يتقالها فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن
نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن لحوم الحمر الأهلية
الثيب أحق بنفسها من وليها والبكر رضاها سكوتها
لخلوف فم الصائم أطيب عند الله عز وجل من ريح المسك
No chapters indexed.