By أبو حنيفة
طلب العلم فريضة على كل مسلم
من تفقه في دين الله كفاه الله عز وجل ورزقه من حيث لا يحتسب هذا لا يعرف له مخرج إلا من هذا الوجه عن عبد الله بن الحارث بن جزء وهو مما تفرد به محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة حدثناه في الأمالي وو
من طلب العلم تكفل الله برزقه هذا الحديث من مفاريد يونس عن الثوري لا أعرف له راويا غيره
اعملوا فكل ميسر لما خلق له وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى سورة الليل آية لا إله إلا الله وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى سورة الليل آية يقول لا إله إ
اعمل فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق سورة الليل آية إلى آخر الآيتين رواه محمد بن الحسن عن أبي حنيفة نحوه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو عروبة وأبو معشر قالا ثنا عمرو ثنا محمد بن الحس
عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد قال بل للأبد لفظهما سواء حدثنا سعيد بن محمد الصيرفي ثنا أحمد بن خالد بن خلي الحمصي ثنا أبي ثنا بقية بن الوليد ثنا يوسف بن زيد عن النعمان بن ثابت عن أبي الزبير عن جابر أنه سم
عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد قال بل للأبد وممن روى هذا الحديث عن أبي حنيفة حماد بن أبي حنيفة وأبو يوسف ومحمد بن الحسن والحسن بن زياد وأسد وأيوب بن هانئ وحمزة الزيات والحسين بن الفرات والقاسم بن معن والم
من باع نخلا مؤبرة فثمرته للبائع إلا أن يشترط المشتري لفظ وكيع والأغر نحوه ورواه حمزة الزيات وأبو يوسف ومحمد نحوه وأسد والحماني وأيوب بن هانئ وسعيد بن أبي الجهم وإسماعيل بن محمد وعبد العزيز بن خالد وعو
من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة كذا في أصل أبي الزبير عن جابر
لم يمنعني عن أن أكلمك إلا أني كنت أصلي وهذا حديث جيد من حديث أبي الزبير ورواه الليث بن سعد وهشام بن حسان وزهير بن معاوية عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
سلمت علي وأنا أصلي وهو حينئذ قبل المشرق
لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي
لم يمنعني أن أرد عليك إلا أنني كنت أصلي
كلكم يجد ثوبين كذا رأيته في كتاب بعض أصحابنا عن سليمان عن المقبري عن أبي الزبير ولا أدري هو في جملة ما سمعته منه أم لا وهذا خطأ فإن هذا لا أصل له من حديث سعيد بن المسيب والواهم فيه المصري فيما أرى وقد
أولكلكم ثوبان فقد تابع أبو قرة موسى بن طارق
أولكلكم ثوبان ولأبي حنيفة في هذا الحديث رواية أخرى تؤيد ما رويناه عن محمد بن الوليد عن أبي عاصم وعن أبي قرة
أوكلكم يجد ثوبين
لحم الصيد أنأكله فأمرنا بأكله هذا لفظ إبراهيم بن طهمان ولفظ شعيب عن الحماني مثله حدث به ابن عقدة عن أبي الهياج ورواه زفر فقال عن محمد بن عثمان عن طلحة ورواه إسحاق الأزرق وأبو الهياج ومحمد بن الحسن وشع
ونحن محرمون فأهدي لنا لحم صيد وهو راقد فمنا من أكل ومنا من تورع فلم يأكل فاستيقظ طلحة فوفق من أكله وقال أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه ولأبي حنيفة فيه طريق آخر رواه عن محمد بن المنكدر عن محمد بن أب
أوكلكم يجد ثوبين وقد تقدم اختلاف الرواة من أصحاب أبي حنيفة عنه في إسناد هذا المتن وقد قالوا فيه ثلاثة أقاويل فقال الجماعة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة وقال أحمد بن الحسن المصري عن أبي حنيف