By أبو عروبة الحراني
تسأله خادما فقال لها قولي اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء منزل التوراة والإنجيل فالق الحب والنوى أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء والآخر فليس بعدك
إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول اللهم رب السماوات والأرض ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بالله من كل شيء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فلي
إن أول ما خلق الله عز وجل القلم فقال له اكتب قال يا رب ما أكتب قال اكتب مقادير كل شيء
إن أول ما خلق الله القلم فقال اكتب قال يا رب ما أكتب قال اكتب القدر وما هو كائن إلى الأبد
أي الأنبياء كان أول قال آدم قلت ونبيا كان آدم قال نبيا مكلما
في حديث الشفاعة قال فينطلقون إلى نوح فيقولون يا نوح أنت نبي الله أول نبي أرسل اشفع لنا إلى ربك حدثنا ابن وكيع حدثنا جرير عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث عمارة
يأتي الناس نوحا يوم القيامة فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وسماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك
لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم كفل من دمها لأنه أول من سن القتل
أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال ثم المسجد الأقصى قال قلت كم بينهما قال أربعون سنة وأينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد
رأيت عمرو بن لحي بن قمعه بن خندف يجر قصبه في النار فما رأيت رجلا أشبه برجل منك به ولا به منك فقال أكثم عسى أن يضرني شبهه يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لأنك مؤمن وهو كافر أنه كان أو
امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار لأنه أول من أحكم قوافيها
أول ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين أراد الله كرامته الرؤيا الصادقة فكان لا يرى رؤيا في منامه إلا جاءت كفلق الصبح قالت وحببت إليه الخلوة فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو وحده
جاورت في حراء فلما قضيت جواري هبطت فاستبطنت الوادي فنوديت فنظرت عن يميني وعن شمالي وخلفي وقدامي فلم أر شيئا فرفعت رأسي فإذا هو جالس على عرش بين السماء والأرض فجئثت منه فأتيت خديجة فقلت دثروني دثروني ف
أنا أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخذ بأعلى مكة فخرج الزبير بسيفه يشق الناس فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال مالك يا زبير قال أخبرت يا رسول الله أنك أخذت قال فدعا النبي صلى الله عليه وسلم له ولسيفه
كتب إليه يأمره بذلك
فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين فإني لأول الناس حياه بتحية الإسلام فقلت السلام عليك قال وعليك من أنت قال من بني غفار
بايعني قال على ماذا قال على ما في نفسي قال ما في نفسك قال الفتح أو الشهادة فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء الناس فجعلوا يقولون نبايعك على بيعة أبي سنان
أنها حملت بعبد الله بن الزبير قالت فخرجت وأنا متم فأتيت المدينة فنزلت بقباء فولدته بقباء ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم وضعها في فيه فكان أول شيء دخل في فيه ريق
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفر غازيا على رأس اثني عشر شهرا من مقدمه المدينة لاثني عشر ليلة مضت من شهر صفر حتى بلغ ودان وكان يريد قريشا وبني ضمرة وهي غزوة الأبواء ثم رجع إلى المدينة فأقام بها