By عبد الوهاب بن منده
من أقسم عليه فهو أحق بالثمن إن شاء أخذه وإن شاء تركه
اقتلوا الوزغ فإنه كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام النار قال فكانت عائشة رضي الله عنها تقتلهن
استأمرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل الوزغان فأمرها بقتلها
نهى أن يقتل شيء من البهائم صبرا
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من يمثل بالحيوان
نصبوا شاة يرمونها بالنبل فقال هذه المعذبة لا تأكلوا لحمها ولا يصر فيها هذه
أن يمثل بالذوات وأن تؤكل الممثول بها
ائتني بوضوء فتوضأ ثم قام بفضل وضوئه فشربه قائما فعجبت من ذلك فقال أتعجب يا بني إني رأيت أباك يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك
لا تنكح المرأة بغير أمر وليها فإن نكحت فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل فإن أصابها فلها مهرها بما أصاب منها فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزاة العسرة وكان من أوثق أعمالي في نفسي وكان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما صاحبه فانتزع إصبعه فسقطت ثنيته فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته قال عطاء فخشي
رجلا زنى بامرأة فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فجلد الحد ثم أخبر أنه أحصن فأمر به فرجم
عن بيع الصبر من الطعام لا يعلم كيلها بالكيل المسمى من التمر
إذا ابتعت طعاما فلا تبيعه حتى تستوفيه
هذا سرق فقال لا أخاله سرق أسرقت ويحك فقال نعم فقال اذهبوا به فاقطعوا يده ثم احسموها ثم أتي به يفعل ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم تب إلى الله عز وجل فقال تبت إلى الله تعالى فقال النبي صلى الله عليه
يدخل على بعض نسائه وهي حائض فيتكئ عليها ويقرأ القرآن في حجرها وتبسط له الخمرة في مصلاه فيصلي
الله عز وجل وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحبلى أو المرضع
أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ولا أكف شعرا ولا بنانا
فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا سورة النساء آية وقد أمن الناس فما شأن القصر فقال عمر عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو قال هي صدقة تصدق الله
زكاة الفطر نصف صاع من حنطة أو صاع من تمر
ما منعك أن تحجي معنا العام قالت يا نبي الله إنما كان لنا ناضحان فركب أبو فلان وابنة لزوجها ناضحا وتركوا ناضحا ننضح عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان في رمضان فاعتمري فيه فإن عمرة فيه تعدل حج
No chapters indexed.