By أحمد بن حنبل
من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله عز وجل له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح
رجل نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنه أو أذنيه
كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع كان عمله ديمة
يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن
اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي طعاما بنسيئة وأعطاه درعا له رهنا
كان أحسن الناس خلقا لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا بالأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح
يرقع الثوب ويخصف النعل ونحو هذا
كان يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج فصلى
ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء
مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ترك دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا وليدة وترك درعه رهنا عند يهودي بثلاثين صاعا من طعام
ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط كان إذا اشتهاه أكله وإذا لم يشتهه تركه
ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا
ما أمسى في آل محمد صاع من حب ولا صاع من تمر وإنهم يومئذ لتسعة أبيات له يومئذ تسع نسوة
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عاب طعاما قط كان إذا اشتهاه أكله وإذا لم يشتهه سكت
يهوديا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير وإهالة سنخة فأجابه
لقد عمرنا كذا مع نبينا صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا الأسودان فقال وهل تدري ما الأسودان قال لا قال التمر والماء
خرج من الدنيا ولم يشبع من خبز البر
كان يأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر ما يختبز فيه قال قلت يا أم المؤمنين فما كان يأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان لنا جيران من الأنصار جزاهم الله خيرا كان لهم شيء من لبن يهدون منه
أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد
دعي النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام فلما فرغ وقال مرة فلما أكل حمد الله ثم قال ما ملأت بطني بطعام سخن منذ كذا وكذا