By عبد الوهاب بن منده
لواقف على بعير له بعرفات مع الناس من بين قومه حتى يدفع معهم منها توفيقا من الله عز وجل
الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما افترضت ركعتين كل صلاة ثم إن الله أتمها في الحضر أربعا وأمر بها في السفر على فرضها الأول ركعتين أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي من حديث مالك عن صال
أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب
ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من أمر هذا الرجل قط سفه أحلامنا وشتم آباءنا وعاب ديننا وفرق جماعتنا وسب آلهتنا لقد صبرنا منه على أمر عظيم أو كما قالوا فبينما هم له في ذلك إذ طلع رسول الله صلى الله عليه وسل
ما الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل إياه قال نهر كما بين صنعاء إلى أيلة آنيته كعدد النجوم ترده طير لها أعناق كأعناق الإبل قال يقول عمر بن الخطاب يا رسول الله إنها لناعمة قال أكلها أنعم منها قال ابن إسحاق
لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج معه أبو بكر حمل ماله كله معه خمسة آلاف درهم أو ستة فانطلق بها معه قالت فدخل علينا جدي أبو قحافة وقد ذهب بصره فقال والله إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه قالت
لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجرا إلى المدينة جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رده عليهم قال فبينما أنا جالس في نادي قومي فأقبل رجل منا حتى وقف علينا فقال والله لقد رأيت ركبة ثلاثة مروا عل
نزل في السفل وأنا وأم أيوب في العلو فقلت له يا نبي الله بأبي أنت وأمي إني أكره وأعظم أن أكون فوقك وتكون تحتي فاظهر أنت فكن في العلو وننزل نحن فنكون في السفل فقال يا أبا أيوب أن أرفق بنا وبمن يغشانا أن
دخلوا الباب الذي أمروا أن يدخلوا منه سجدا يزحفون وهم يقولون حنطة من شعير
يوشك الناس أن يتساءلوا بينهم حتى يقول قائلهم هذا الله الذي خلق الخلق فمن خلق الله فإذا قالوا ذلك فقولوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد سورة الإخلاص آية ثم ليتفل الرجل عن يساره
ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة يعوده من شكو أصابه على حمار عليه إكاف فوقه قطيفة فدكية مختطمة بحبل من ليف وأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فمر بعبد الله بن أبي وهو ظل مزاحم أ
لأرى في وجهك شيئا لكأنك سمعت شيئا تكرهه فقال أجل ثم أخبره بما قال ابن أبي فقال سعد يا رسول الله ارفق به فوالله لقد جاء الله بك وإنا لننظم له الخرز لنتوجه فإنه يرى أن قد سلبته ملكا
لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقتلى أن يطرحوا بالقليب طرحوا فيه إلا ما كان من أمية بن خلف فإنه انتفخ في درعه فملأها فذهبوا ليخرجوه فتزايل فأقروه به وألقوا عليه ما غيبه من التراب والحجارة فلما
اللهم لو أني أعلم أي الوجوه أحب إليك عبدتك به ولكن لا أعلمه ثم يسجد على راحته أخرجه البخاري تعليقا فقال وقال الليث كتب إلي هشام بن عروة فذكر نحوه وأخرجه النسائي من حديث أبي أسامة عن هشام بن عروة نحوه
أكان المشركون يبلغون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم قال نعم وإن كانوا ليضربون أحدهم ويجيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي به حتى يعطي
لما أهم أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل لي بعيره ثم حملني عليه وحمل معي ابني سلمة بن أبي سلمة في حجري ثم خرج بي يقودني بعيره فلما رأته رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا هذ
جزء فيه منتقى من سيرة أبي محمد عبد الملك بن هشام بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن الحديث الأول
الحديث الثاني
الحديث الثالث
الحديث الرابع
No chapters indexed.