By يعلى بن عباد
عليكم بركعتي الفجر فإن فيهما الرغائب
من أخف الناس صلاة في تمام
يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة
كتفا فأكل منه وصلى ولم يتوضأ
من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا فليس منا
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا وبكيتم كثيرا
لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من يشاء
مرت به جنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم مروا بأخرى فأنثوا عليها شرا فقال وجبت ثم قال أنتم شهود الله في الأرض
يخطب إلى جذع فحن الجذع فاحتضنه وقال لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة
إني أبيت وربي يطعمني ويسقيني
لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل قال يعني الكلمة الطيبة
لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل قيل يا رسول الله فكيف يستعجل قال يقول قد دعوت فما أرى يستجاب لي
لو أهدي إلي كراع لقبلت ولو دعيت إليه لأجبت
أتموا الركوع والسجود والله إني لأراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي
اعتدلوا في الركوع والسجود ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب
من هم بحسنة فعملها كتب له عشر حسنات فإن لم يعملها كتب له حسنة واحدة ومن هم بسيئة فعملها كتبت عليه سيئة واحدة فإن لم يعملها لم يكتب عليه شيء
لا يبزق أحدكم وهو في صلاته بين يديه ولا عن يمينه ولكن يبزق عن يساره وتحت قدمه اليسرى
يأكل من بين يديه مرقة فيها دباء فجعل يتبعه يأكله
اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سأل الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى
من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة
No chapters indexed.