By القاسم بن موسى الأشيب
يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني واجبرني واهدني
من صام رمضان وستا من شوال فقد صام الدهر
من الركبة أو الفخذين شك شعبة قال هو من العورة
ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثل أم الكتاب وهي السبع المثاني
لما أتى رسول الله صلى الله عليه خيبر قال إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين
أنمت عن عشائك لا نام من نام عن عشائه
رأى ربه
لو يعلم الناس ما في الصف الأول ما كان إلا قرعة
من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها
أباريقه أكثر من عدد نجوم السماء يعني الحوض
حججت في الجاهلية فإذا أنا برجل يرتجز يطوف بالبيت ويقول رب رد إلي راكبي محمدا اردده رب واصطنع عندي يدا قال قلت من هذا قالوا عبد المطلب بن هاشم ذهبت إبل له فأرسل ابن ابنه فقد احتبس عليه ولم يرسله قط في
في الجنة قصرا من لؤلؤ ليس فيه صدع ولا وهن أعده الله عز وجل لخليله إبراهيم مولاه
كان فزع بالمدينة فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب فلما رجع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا
قبض وهو ابن خمس وستين
بزق في ثوبه ثم دلكه وهو يصلي
اذهب فادع لي معاوية وكان يكتب له قال فذهبت ثم جئت فقلت هو يأكل فردني فقلت هو يأكل ثم ردني فقلت هو يأكل
إذا لبستم وإذا توضأتم فابدءوا بميامنكم
من علم ألا إله إلا الله دخل الجنة
كان في النبي صلى الله عليه وسلم دعابة
كان يصلي قبل الجمعة ركعتين في أهله وبعدها ركعتين
No chapters indexed.