By آدم بن أبي إياس
من آوى إلى فراشه ثم قرأ تبارك الذي بيده الملك ثم قال اللهم رب الحل والحرام والبلد الحرام والركن والمقام والمشعر الحرام بلغ روح محمد صلى الله عليه وسلم تحية وسلاما أربع مرات وكل الله به ملكين حتى يأتيا
سورة يس تدعى في التوراة المعمة قيل وما المعمة قال تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة وتكابد عنه بلوى الدنيا وتدفع عنه أهاويل الآخرة وتدعى المدافعة القاضية وتدفع عن صاحبها كل سوء وتقضي كل حاجة ومن قرأها عد
اللهم بارك لأمتي في بكورها
قضى باليمين مع الشاهد الواحد في الحقوق
لا نورث ما تركنا صدقة
صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة
كل مسكر خمر وما أسكر كثيره فقليله حرام
كل مشكل حرام وليس في الدين إشكال
من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل أجر من عمل بها من السابقين المسلمين لا ينقص ذلك من أجور المسلمين شيئا ومن ابتدع بدعة لا يرضاها الله عز وجل ورسوله فإن عليه مثل إثم من عمل بها من ا
إن الدين ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل إن الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس بعدي من سنتي
في الجمعة ساعة من نهار لا يسأله فيها عبد شيئا إلا أعطاه سؤله فقيل له وأية ساعة هي يا رسول الله فقال حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها قال كثير بن عبد الله يعني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة ا
من مس فرجه فليتوضأ
تنكح المرأة على إحدى خصال ثلاث تنكح المرأة على جمالها وتنكح المرأة على مالها وتنكح المرأة على دينها فعليك بذات الدين والخلق تربت يمينك قالها ثلاث مرات
تعلموا الفرائض وعلموه فإنه نصف العلم وإنه ينسى وإنه أول ما ينتزع من أمتي
ما من أحد يغدو ويروح إلى المسجد ويؤثره على ما سواه إلا وله عند الله نزل تعد له في الجنة كلما غدا أو راح كما لو أن أحدكم زاره من يحب زيارته لاجتهد في كرامته آخر ما عنده
لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم حم عسق سورة الشورى آية عرفنا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكآبة فقلنا له يا رسول الله ما هذه الكآبة التي في وجهك قال أنزلت علي آية أخبرت فيه
ويح هذه الأمة من ملوك وجبابرة كيف يقتلون ويخيفون إلا من أظهر طاعتهم فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه ويفر منهم بقلبه فإذا أراد الله عز وجل أن يعيد الإسلام عربيا قصم كل جبار عنيد وهو القادر على ما يشاء أن
إني رجل أعمل نهاري فإذا أمسيت ناعسا فيأتينا معاذ وقد رقدنا فيوقظنا فلما احتبس معاذ قمت فصليت وانقلبت ونمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم كيف صنعت حين صليت قال قرأت بأم القرآن وسورة ثم قعدت فتشهدت فسألت
دخل شهر رمضان خشيت أن أصيب في ليلتي شيئا يتتابع بي حتى أصبح فتظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ شهر رمضان فبينما هي تخدمني ذات ليلة إذا تكشف لي منها شيء فلم ألبث أن نزوت عليها فلما أصبحت خرجت إلى قومي فذكرت ذ
جزء فيه حديث واحد عن آدم بن أبي إياس العسقلاني رواية أبي يعقوب إسحاق بن إسماعيل الرملي عنه رواية أبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبي الشيخ عنه وعن غيره من المشايخ رواية أبي منصور بن أحمد الخ
No chapters indexed.