By خالد بن مرداس السراج
يمكث في ركوعه وسجوده بقدر ما يقول سبحان الله وبحمده ثلاثا
نهى أن يرفع الرجل صوته بالقراءة قبل العشاء وبعدها يغلط أصحابه وهم يصلون
عن المعصفر يعني المسبغ وأن يحمل فرس على أتان وعن الميثرة الحمراء
لا تدعوا ركعتي الفجر وإن طردتكم الخيل
إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أستاهها فإن الله لا يستحي من الحق
الشعر كلام بمنزلة الكلام حسنه حسن الكلام وقبيحه قبيح الكلام
الرجل أحق بمجلسه فإن قام إلى حاجته ثم رجع فهو أحق بمجلسه
عورة المؤمن ما بين سرته إلى ركبته
من تطهر في بيته ثم أتى مسجد جماعة فسبح فيه سبحة الضحى كتب الله له كأجر المعتمر المحرم وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين ومن تطهر في بيته ثم أتى مسجد جماعة يصلي فيه صلاة مكتوبة كتب الله تع
ساووا بين أولادكم في العطية فلو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء
مسح على الخفين والخمار
توضأ فخلل لحيته من فضل وجهه ومسح برأسه من فضل ذراعيه ولم يستأنف لهما ماء
الكيل والميزان إنكم وليتم أمرا أهلكت فيه الأمم السابقة قبلكم
من باع سلعة فأفلس المبتاع فوجدها بعينها ولم يقبض من ثمنها شيئا فهي له فإن قبض من ثمنها شيئا فهو أسوة للغرماء
استعينوا بقائلة النهار على قيام الليل وبأكلة السحر على صيام النهار
إن علمت ليلة القدر أي ليلة هي ما أسأل ربي قال تقولين اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء قال قلت له وما المترجلات من النساء قال المتشبهات من النساء بالرجال
أن نفشي السلام فقال رجل ومن أمرنا فقال أبو أمامة رسول الله أمرنا
ما من رجل ينظر إلى محاسن امرأة أول مرة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه
عن الذهب إلا مقطوعا وعن ركوب النمور
No chapters indexed.