By يحيى بن معين
من أكل لحما فليتوضأ
لم يصافح رسول الله امرأة قط
ينزلون المحصب
امرأة كان يقال لها أم مهزول كانت تكون بأجياد وكانت تسافح وتشترط للرجل يتزوجها أن تكفيه النفقة وأن رجلا من المسلمين استأذن فيها نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأ نبي الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية أو
خفف القرآن على داود عليه السلام وكان يأمر بدابته أن تسرج فلا يفرغ منها حتى يقرأ القرآن وكان يأكل من عمل يديه
سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء فاهتزت تحته خضراء
أيما قرية آتيتموها فأقمتم فيها فسهمكم فيها وأيما قرية عصت الله ورسوله فخمسها لله ولرسوله ثم هي لكم
لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون ثم تنفس رجل من أهل النار فأصابهم نفسه لأحرق المسجد بمن فيه
ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتنع من شيء من وجهي وهو صائم
فرض على كل حائط بقنو للمسجد قال أبو منصور يحيى بن أحمد سمعت أبا الهيثم يقول معناه أنه أمر صلى الله عليه وسلم أن يحمل من كل حائط بجذع إلى المسجد فيأكله الناس
يستأذن إذا كان في يوم المرأة منا بعدما نزلت ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء سورة الأحزاب آية فقالت معاذة فقلت لها فكيف تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنك قالت أقول إن كان ذلك إلي لم
لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة تبعه سراقة بن مالك قال فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فساخت فرسه فقال ادع الله لي ولا يضرك قال فدعا الله له فعطش رسول الله صلى الله علي
ما طرف صاحب الصور منذ وكل به مستعدا نحو العرش مخافة أن يؤمر بالصيحة قبل أن يرتد إليه طرفه كأن عينيه كوكبان دريان
إن شغلت فلا تشغل عن العصرين قلت وما العصران قال صلاة الغداة وصلاة العصر
بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني خزيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا وجعل بهم خالد قتلا وأسرا ودفع خالد إلى كل رجل منا أسيرا حتى إذا أصبحنا ي
من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله تعالى يوم القيامة قال يا رب إن فلانا قتلني عبثا ولم يقتلني لمنفعة
أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
أفشوا السلام تسلموا
يصلي بنا صلاة البصر حتى لو أن إنسانا رمى بنبله أبصر مواقع نبله قال أبو جعفر أحمد بن سعيد يقول صلاة البصر صلاة الفجر
متى كتبت نبيا قال كتبت نبيا وآدم بين الروح والجسد
No chapters indexed.