By أحمد بن علي بن شعيب المدائني
إذا حضرت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء ولا تعجلوا عن عشائكم فكان الأمر على ذلك فلما كان عمر رضي الله عنه خشي أن يطول المكث على العشاء فقدم على العشاء ثم بعد ذلك عثمان بن عفان رضي الله عنه
أخبري رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل منه فقالوا هو ضب فرفع يده فقلت أحرام هو فقال لا ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال فاجتززته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر قال يونس
لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره قال ثم يقول أبو هريرة ما لي أراكم عنها معرضين والله لأرمين بها بين أكتافكم
شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويترك الفقراء ومن لم يأتها فقد عصى الله ورسوله
الوزغ الفويسق
من قام رمضان إيمانا واحتسابا فقد غفر له ما تقدم من ذنبه
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ضرب شيئا بيده قط ولا ينتقم لنفسه شيئا يؤتى إليه إلا أن تنتهك محارم الله عز وجل فيكون لله ينتقم وما سئل شيئا قط فيمنعه إلا أن يسأل إثما فإنه كان أبعد الناس منه و
إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان
اليوم الجمعة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل
أيصلي الرجل في الثوب الواحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوكلكم له ثوبان
قضى بالشفعة فيما لم يقسم فإذا وقعت الحدود فلا شفعة فيه
رمضان من صامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ليس بكذاب الذي يمشي بصلح بين الناس فينمي خبرا أو يقوله
إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن
أبا بكر رضي الله عنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم لابس مرط أم المؤمنين فأذن له فقضى حاجته فاستأذن عليه عمر رضي الله عنه وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم خرج فا
الرجل ينام وهو جنب فقال نعم يتوضأ في حديث نافع وفي حديث ابن دينار يتوضأ ويغسل ذكره
يقوم الناس يوم القيامة لرب العالمين حتى إن أحدهم ليغيب في رشحه إلى أنصاف أذنيه
حمل على فرس عتيق في سبيل الله فوجده يباع فأراد أن يبتاعه فسأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تبتعه ولا تعد في صدقتك
بيع الولاء وعن هبته
No chapters indexed.