By أحمد بن محمد العنبري الملحمي
كل شراب أسكر فهو حرام
لا تشربوا مسكرا
مدمن الخمر كعابد وثن
خدر الوجه من النبيذ يتناثر منه الحسنات
مات أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يشربون الخمر فلما حرمت الخمر قال ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كيف لأصحابنا ماتوا وهم يشربونها فنزلت ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح
النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله
ألم تر هذه ألقاها أهلها قلت وما يصنعون بها وقد ماتت قال لزوال الدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها
ترون هذه هينة على أهلها قالوا نعم قال الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
خذوا العلم قبل أن ينفد قالوا يا رسول الله كيف ينفد وفينا كتاب الله عز وجل فغضب غضبا لا يغضبه أبدا ثم قال ثكلتكم أمهاتكم أولم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل لم يغنيا لهم شيئا إن ذهاب العلم ذهاب حم
من حمل من أمتي أربعين حديثا فهو من العلماء
من حفظ على أمتي أربعين حديثا فهو من العلماء
طلب العلم فريضة على كل مسلم
أنت مني بمنزلة هارون من موسى
ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى قال ألست أولى بالمؤمنين من أزواجهم قالوا بلى قال ألست أولى بهم من أولادهم قالوا بلى قال ألست ألست قالوا بلى قال فهذا وليكم من بعدي اللهم وال من والاه وعاد من عا
من كنت مولاه فعلي مولاه
حامل الحسن على عاتقه فقال رجل نعم المركب ركبت يا غلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعم الراكب
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجلا أم قوما وهم له كارهون وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ورجلا سمع حي على الفلاح فلم يجب
هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه
من غشنا فليس منا
لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له
No chapters indexed.