By محمد بن يعقوب الأصم
إنما يبعث المقتتلون على النيات
خللوا لحاكم وقصوا أظافيركم فإن الشيطان يجري ما بين اللحم والظفر
من جاء يوم القيامة بخمس لم يصد وجهه عن الجنة النصح لله عز وجل ولدينه ولكتابه ولرسوله ولجماعة المسلمين
لا يحقرن أحدكم نفسه عند أمر لله فيه مقال أن يقول فيه فيوقف يوم القيامة فيقول ما منعك إذ رأيت كذا وكذا أن لا تقول فيه فيقول أي رب خفت فيقول كنت أحق أن تخاف
من علم علما ثم كتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من النار
إن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقلت بأبي وأمي يا رسول الله تخاف على قلبك وفيه النبوة والحكمة قال يا أم سلمة قلوب العباد بين إصبعي الله إذا شاء الله تعالى أقامه وإذا شاء أزاغه
من سبح في دبر كل صلاة مائة وهلل مائة وكبر مائة غفرت له ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر
ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام
يمر على القدر فيأخذ منها العرق فيأكل منه ثم ينطلق إلى الصلاة وما يمضمض وما يتوضأ
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم تسع سنين بمنى فصلوا صلاة المسافر
أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم
توضأ ومسح على الخفين والعمامة
دخل على قوم فطرحوا له وسادة فلم يجلس عليها ولم يجلس عليها أحد
لا نعدل بعد النبي صلى الله عليه وسلم أحدا بأبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم
اللهم إني أعوذ بك من البخل والجبن وأعوذ بك من فتنة الدنيا ومن عذاب القبر
ادع أهلي أو أهل بيتي ادع الحسن والحسين وعليا فقالت أم سلمة يا رسول الله أولست من أهل بيتك قال وأنت في خير وإلى خير فقال اللهم أهلي وأهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا
على سور بيت المقدس الشرقي يبكي فقال بعضهم ما يبكيك يا أبا الوليد قال من هاهنا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى جهنم
إذا طاف في الحج أو العمرة أول ما يقدم فإنه يسعى ثلاثة أطواف بالبيت ويمشي أربعا
لو أن رجلا تزوج امرأة على ملء كف من طعام لكان ذلك صداقا
No chapters indexed.