By إبراهيم بن يحيى المزكي
لم يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر رضي الله عنه يصلي بالناس فرفع النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب فما رأينا منظرا أعجب إلينا منه حيث وضح لنا وجه رسول الله صلى ا
صم صوم داود فإنه كان يصوم يوما ويفطر يوما
إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه فقال له مروان بن الحكم أما يكفي أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع قال لا فبلغ ذلك ابن عمر فقال أكثر أبو هريرة فقيل له أوتنكر مما يقول شيئا قال لا ولكنه اجترأ
مقبرة شهداء عسقلان يزفون إلى الجنة كما تزف العروس إلى زوجها
أتدرون أين تذهب هذه الشمس فقالوا الله ورسوله أعلم قال إنها تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت طالعة فتطلع من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إل
ما من عبد أصبح صائما إلا فتحت له أبواب السماء وسبحت أعضاؤه واستغفر له أهل سماء الدنيا إلى أن توارى بالحجاب فإن صلى ركعة أو ركعتين تطوعا أضاءت له السموات نورا وقلن أزواجه من الحور العين اللهم اقبضه إلي
الأنصاري الذي أعتق ستة وقال قتادة لو كان فيهم فضل عن ثلثهم حين يقرعوا بينهم استسعوا فيه
أتى سباطة قوم فبال قائما ثم توضأ ومسح على الخفين والعمامة
بصيد اصطدته شاة من الأروى فأهديتها إليه فقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكل منها وكساني عمامة عدنية وقال لي ما اسمك قلت خازم قال لست بخازم ولكنك مطعم
ليس على العبد الآبق إذا سرق قطع ولا على الذمي
الجار أحق بسقب داره أو أرضه
أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن زهير بن طهمان العبسي قال ثنا يوسف بن عيسى المروزي قال ثنا الوليد بن مسلم قال سمعت الأوزاعي يقول سمعت بلال بن سعد يقول لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر من عصيت
أنا عبد الواحد بن محمد بن سعيد بن أحمد قال ثنا إبراهيم بن علي قال حدثني الفضل بن عبد الله الحميري قال سألت أحمد بن حنبل رضي الله عنه عن رجال خراسان فقال أما إسحاق بن راهويه فلم نر مثله وأما الحسين بن
سمعت أبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الله مستملي محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت محمد بن سختويه البرذعي يسكن عسقلان يقول سمعت أبا عمير بن النخاس عيسى بن محمد بن ع
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
No chapters indexed.