By إسماعيل بن القاسم الحلبي
ما لي وللدنيا وما للدنيا ومالي والذي نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها
وما شبع من خبز بر مرتين في يوم حتى لقي الله
ما بال أقوام بلغهم أني أترخص في الأمر فيدعونه والله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية
من اشتاق إلى الجنة سابق إلى الخيرات ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات ومن ترقب الموت صبر عن اللذات ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات
ما من عبد يحب الله ورسوله إلا للفقر أسرع إليه من جرية السيل من رأس الجبل إلى وجهه وللفقر أسرع إلى من يحب الله ورسوله من جرية السيل على وجهه ومن أحب الله ورسوله فليعد للبلاء تحفافا وإنما يعني الصبر
حق على الله أن لا يرفع من الدنيا شيئا إلا وضعه
يصوم الشهر حتى نقول لا يريد أن يفطر منه شيئا أو يفطر الشهر حتى نقول لا يريد أن يصوم منه شيئا وكنت ما تشاء أن تراه قائما إلا رأيته قائما وما تشاء أن تراه نائما إلا ورأيته نائما
يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل يعني يبكي
إني أحب أن أسمعه من غيري قال فافتتحت سورة النساء فلما بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا سورة النساء آية قال فرأيت عينيه تذرفان فقال لي حسبك
ما أمسى عند آل محمد صاع من بر ولا صاع من حب وإن عنده تسع نسوة غيره
مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح قال الحسن فقد ذهب ملحنا فكيف نصنع
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين يلبسون جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من العسل قلوبهم قلوب الذئاب يقول الله تبارك وتعالى أفبي يغترون أم علي يجترئون فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة ت
لا تزول قدما العبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه
استحيوا من الله حق الحياء قالوا يا رسول الله إنا نستحي قال ليس ذلك ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما حوى ويحفظ البطن وما وعى وليذكر الموت والبلا ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ومن فعل
احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة لو جهد الناس أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يستطيعوا ولو جهد الناس أن يضروك ب
ما تواد اثنان في الإسلام ففرق بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما
كيف أنعم وصاحب القرن شاخص ببصره منحن ظهره ينتظر متى يؤمر قال قلنا يا رسول الله ما نقول قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل
كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن واستمع الأذان متى يؤمر فينفخ فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل
إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين سورة الأنبياء آية ثم قال إن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم صلى الله عليه وسلم وسيجيء برجال من أمتي يؤخذ بهم
No chapters indexed.