By محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي
ينشد والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي معه ربيت وسبطاه هما ولدي جدي وجد رسول الله منفرد وفاطم زوجتي لا قول ذي فند صدقته وجميع الناس في بهم من الضلالة والإشراك والنكد والحمد
يدخل الجنة رجل لا يبقى في الجنة أهل دار ولا غرفة إلا قالوا مرحبا إلينا فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله ما توى هذا الرجل في ذلك اليوم قال أجل وأنت هو يا أبا بكر
من قرأ القرآن واستظهره وحفظه أدخله الله تعالى الجنة وشفعه في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجب النار
ما أحسن عينيه وأحسن لحيته كأن أسنانه خرزات جوهر وكأن عنقه إبريق فضة فأصابته العين فنزل عليه جبريل عليه السلام فقال أعيذك بالواحد من شر كل حاسد أو قائم أو قاعد أو نافث أو عاقد يأخذ بالمراصد أعيذك بالله
ويلكم إنه الدليل على الله وداعيه للهدى وأمينه وابن عم النبي قد شهد الناس جميعا وصنوه ويهدينه كل خير يزينه هو فيه وله دونهم خصال تزينه ثم ويلا أم من يبارز في الروع إذا ضمت الحسام يمينه ثم نادى أنا أبو
لولا أن أبا بكر رضي الله عنه استخلف لما عبد الله عز وجل
فيه أحاديث رواها الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي عن شيوخه رواية الشيخ الصالح أبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات عنه رواية الشيخ الإمام الخطيب أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن جميل المع
حدثنا ابن مخلد ثنا الحسن بن محمد بن الصباح نا جرير عن منصور عن هلال بن يساف قال كان الرجل من أهل المدينة إذا أتى عليه أربعون سنة قام من سوقه وتفرد للعبادة أنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدني أبي إذا
No chapters indexed.