By عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري
ما دعاء إلا بينه وبين السماء حجاب حتى يصلى على محمد وعلى آله فإذا صلي على النبي انخرق الحجاب واستجيب الدعاء وإذا لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم لم يستجب الدعاء
القرآن شافع مشفع وماحل مصدق فمن جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار
لا يقل أحدكم نسيت آية كذا وكيت وكيت بل هو نسي
استذكروا القرآن فهو أشد تقصيا من صدور الرجال من النعم من عقالها
ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يضع أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع
الناس أربعة والأعمال ستة والأعمال موجبتان ومثل بمثل وعشرة أضعاف وسبع مائة ضعف فموجبتان من مات مؤمنا وجبت له الجنة ومن مات كافرا وجبت له النار ومثل بمثل العبد يهم بحسنة تكتب له حسنة والعبد يعمل بالسيئة
ما العمل الذي يدخل الجنة وينجي من النار قال لقد سألت عن عظيم والله إنه ليسير شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده
يطلع عليكم رجل من أهل الجنة ثم يوم آخر يقول مثل ذلك إذ دخل غلام من بني سلمة فاتبعت الغلام فقلت أخبرني ما عملت فقال ما في عملي شيء أرجوه إلا أني لا أبيت ليلة وفي قلبي غش على مسلم قال فبشرته
لا يؤمن مؤمن حتى يؤمن بالقدر كله حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه
إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي ويقول يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار
أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته
نحن الآخرون الأولون يوم القيامة نحن أول الناس دخولا الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب قبلنا وأوتيناه من بعدهم وهدانا الله تعالى لما اختلفوا فيه من الحق وهذا الذي اختلف فيه الناس فيه تبع غدا اليهود وبعد غد ا
أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون وما فسد عليكم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله يعني المملوكين
من أراد أن يشرف له بنيانه وترفع له الدرجات يوم القيامة فليصل من قطعه وليعط من حرمه وليعف عن من ظلمه وليحلم على من جهل عليه
الميت ينضح عليه الحميم ببكاء أهله عليه
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ بعبادة الله عز وجل ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وتفرقا ورجل ذكر الله تعالى خاليا فف
إذا كان يوم القيامة نودي أين أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله تعالى أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير سورة فاطر آية
لو اطلع رجل في بيتك ولم تأذن له فحذفته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك جناح
أفضل المسلمين من سلم المسلمون من يده ولسانه
أخوف ما أخاف على أمتي الهوى وطول الأمل فأما الهوى فيضل عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة وهذه الدنيا مرتحلة ذاهبة وهذه الآخرة فمرتحلة قادمة ولكل واحد منهما بنون فإن استطعتم أن تكونوا من بني الآخرة و