By أبو الفتح بن أبي الفوارس
على المقتتلين أن ينحجزوا الأول فالأول وإن كانت امرأة
ما رأيت رجلا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ولا امرأة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأته
من أماط أذى عن طريق المسلمين كتب الله له حسنة ومن كتب الله له حسنة أدخله الجنة
رجلا حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذبا فغفر له قال شعبة من قبل التوحيد
يا معشر المهاجرين إنكم قد أصبحتم تزيدون وإن الأنصار قد انتهوا وإنهم عيبتي التي آويت إليها فأكرموا محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
أنعمل فيما جرت به الأقلام وجفت به الكتب أو نعمل فيما نستأنف قال كل ميسر للذي خلق له قال سراقة ما كنت أحق بالاجتهاد مني الآن
أما تكون الذكاة إلا من الحلق أو اللبة قال لو طعنت في فخذها لأجزأك قال ابن منيع ورواه عفان عن حماد بن سلمة فزاد فيه كلمة
لو طعنت في فخذها لأجزأك
ما النجاة من هذا الأمر الذي نحن فيه قال شهادة أن لا إله إلا الله
لا تسبوا الشيطان وتعوذوا بالله من شره
المال أربعون من الإبل والكثير ستون وويل لأصحاب المئين إلا من أعطى في رسلها ونجدتها وأفقر ظهرها وأطرق فحلها ونحر سمينها وأطعم القانع والمعتر قلت يا رسول الله ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها إنه لا تحل في ا
الجراد فقال أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه
لا عهدة بعد ثلاث
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت قال أبو بكر بن أبي شيبة هذا حديث غريب لم يرو أبو الأحوص عن أبي
ما يضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار أو نزلت بين أبويها
من قال أحد عشرة مرة لا إله إلا الله أحدا صمدا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد كتب الله له ألفي ألف حسنة
أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة ما طلعت شمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر
أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر وأنا أول شافع ومشفع لواء الحمد بيدي آدم فمن دونه
إني أول من يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة فإذا موسى متعلق بالعرش فلا أدري أكذلك كان أو بعد النفخة حدثنا عبد الله قثنا الوليد بن شجاع قثنا أبو أسامة قثنا مجالد أنبا عامر عن جابر أو غيره عن النبي صلى الله
أدخل النبي صلى الله عليه وسلم من قبل القبلة وألحد له لحد ونصب عليه اللبن نصبا
No chapters indexed.