By أبو الفتح بن أبي الفوارس
من أراد الحج فليتعجل
حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج
هلكت الماشية فادع الله عز وجل أن يسقينا فأنشأت سحابة مثل رجل الطائر وأنا أنظر إليها ثم انتشرت في السماء ثم أمطرت فما زالت تمطر حتى جاء ذلك الأعرابي في الجمعة الأخرى فقال يا رسول الله هلكت الماشية وسقط
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذن إلا مثلا بمثل
الذهب بالذهب وزنا بوزن
من أنظر معسرا أو وسع له أظله الله عز وجل في ظله يوم القيامة
إذا عاد المريض جلس عند رأسه ثم قال سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك فإن كان في أجله تأخير عوفي من وجعه ذلك
أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة فقالت يعني سهلة والله ما رأيته في وجه أبي حذيفة
الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله قال فقلت وإن نسي قال وإن نسي فصلاة ينساها أشد عليه من ذهاب أهله وماله قال ابن صاعد وربما قال أسيد بن شبرمة
اللهم بارك لنا في مكتنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا اللهم بارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا فقال رجل يا رسول الله وفي عراقنا فأعرض عنه فرددها ثلاثة كل ذلك يقول الرجل و
رخص في الحجامة للصائم
هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي أو ثقفي أو أنصاري حدثنا يحيى قال حدثناه إبراهيم بن سعيد قثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن طاوس عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ولم يذكر في الإسناد ابن عباس
لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ولأخرت العشاء إلى نصف الليل
الذيل فقال اجعلنه شبرا فقلن إن شبرا لا يستر من عورة فقال اجعلنه ذراعا لا تزدنه على ذلك فكانت إحداهن إذا أرادت أن تتخذ درعا درعته ذراعا ثم اتخذته ذيلا
كنا نتزود لحوم الهدي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
صلى على النجاشي فكبر أربعا
عن اللقطة فقال عرفها سنة فإن عرفت فأدها وإلا فاعرف وكاءها وعفاصها ووعاءها وعدتها ثم كلها فإن جاء صاحبها فأدها إليه
أشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين عمار وسعد بن أبي وقاص في درقة سلخناها وأشركنا فيما أصبنا فأخفقت أنا وعمار وجاء سعد بأسيرين
عمرة في رمضان تعدل حجة
من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاقتلوه
No chapters indexed.