By طراد الزينبي
ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار أو الجنة فقال رجل يا رسول الله أفلا نتكل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى
الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب
ما النجاة قال أملك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك
ذاق طعم الإيمان من قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه نبيا
اكفلوا لي بست خصال أكفل لكم بالجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب وإذا وعد فلا يخلف وإذا ائتمن فلا يخن غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم واحفظوا فروجكم
أي الخلق أعجب إليكم إيمانا قالوا الملائكة قال وما لهم لا يؤمنون وهم عند ربهم قالوا فالنبيون قال وما لهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم قالوا فنحن قال وما لكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم قال فقال رسول الله
الله عز وجل لا ينزع العلم من صدور الرجال بعد أن يعلمهم إياه ولكن ذهابه قبض العلماء فيتخذ الناس رؤساء جهالا فيسألون فيقولون بغير علم فيضلون ويضلون
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه هذا حديث صحيح من حديث أبي سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري عن أبي هريرة الدوسي وث
ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر فبكى أبو بكر ثم قال وهل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله
أتاني جبريل عليه السلام فقلت يا جبريل حدثني بفضائل عمر بن الخطاب في السماء فقال يا محمد لو حدثتك بفضائل عمر بن الخطاب في السماء مثل ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما نفدت فضائل عمر وإن عمر
أرحم أمتي أبو بكر وأشدها في دين الله عمر وأصدقها عثمان وأفرضهم أبي وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وإن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم أجمعين
لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فاستشرف لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه فدفعها إلى علي رضي الله عنه
لا يدخلوا الجنة حتى يؤمنوا ولا يؤمنوا حتى يحبوكم لله ولرسوله أترجوا مراد شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب
لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
المؤمن من أمنه الناس والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السوء والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه
ركبت أمركم ولست بخيركم ولكنه نزل القرآن وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمنا فعلمنا وأعلمنا أيها الناس إن أكيس الكيس الهدى أو التقى شك أبو عبيد قال وأكبر ظني أنه التقى وإن أعجز العجز الفجور وإن أقو
شفاعتك بلسانك وكتابك بيدك أخرجنا عمر من أرضنا فردها إلينا فقال إن عمر كان رشيد الأمر ولا أغير شيئا صنعه عمر رضي الله عنه
جزء فيه مجلس يوم الجمعة رابع عشر شعبان من سنة ثمان وسبعين وأربع مائة من إملاء الأجل السيد نقيب النقباء الكامل ذي الشرف شهاب الحضريين أبي الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي رضي الله عنه وأرضاه بسم الل
No chapters indexed.