By أبو الحسن بن طلحة النعالي
الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر حدثناه محمد ثنا محمد بن رمح البزاز ثنا يزي
الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه حدثنا محمد ثنا معاذ بن المثنى بن معاذ ث
من أتى الجمعة فليغتسل
نهى عن القزع
عن القزع وزعم القزع يجزئ الرأس أو يحلق ويترك في وسطه أو في بعضه شعرا
لا تنتفعوا من الميتة بشيء أو لا ينتفع من الميتة بشيء
لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة
كنا نصوم مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر فيصوم بعضنا ويفطر بعضنا لا يأمر مفطرنا أن يصوم ولا الصائم أن يفطر
فهبت ريح منتنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ناسا من المنافقين اغتابوا ناسا من المؤمنين فلذلك هبت الريح
من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته
توضأ مرة مرة ومسح على خفيه
توضأ ومسح على خفيه وصلى خمس صلوات
بروا آباءكم يبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم ومن تنصل إليه فلم يقبل فلن يرد علي الحوض
من رآني فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي على صورتي
من أتاكم وأمركم جميعا على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاقتلوه
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة
إذا دخل الخلاء غطى رأسه وإذا أتى أهله غطى رأسه
إني لأهم بأهل الأرض عذابا فإذا نظرت إلى عمار بيوتي والمتحابين في بالأسحار أسقطت عذابي عنهم
ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه حدثناه أبو بكر الشافعي ثنا أبو قلابة ومحمد بن يونس قالا ثنا يزيد بن بيان مثله
إذا أدركتك الصلاة وأنت في مربض الغنم فصل وإذا أدركتك وأنت في أعطان الإبل فاخرج منها
No chapters indexed.