By أحمد بن محمد بن منصور العالي البوشنجي
اقرءوها على موتاكم يعني يس
ما آمن بالقرآن من استحل محارمه
هذا دين ارتضيته لنفسي ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق فأكرموه بهما ما صحبتموه
تداركوا الهموم والغموم بالصدقات يكشف عنكم
من ترك الكذب وهو باطل بني له في رياض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها
ما ظنك باثنين الله ثالثهما
بعث عليا في سرية وبعث معه رجلا يكتب الأخبار
ما اجتمع خمس أبيات من المسلمين لم يؤذن فيهم مؤذن أو تقم عليهم الصلاة فقد استحوذ عليهم الشيطان
من وحد الله عز وجل وكفر بما سواه حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل
دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء
من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
رخص في التماثيل ما كان يوطأ وكره ما كان منصوبا
النظر في مرآة الحجام دناءة قال أبو الفضل الجارودي غريب من حديث أبي طوالة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم تفرد به هذا الشيخ القصبي بهذا الإسناد ولا يثبت مثل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم و
إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعا
تحت كل شعرة جنابة ألا فاغسلوا الشعر وأنقوا البشرة
من رأى جنازة فقال الله أكبر الله أكبر صدق الله ورسوله هذا ما وعد الله ورسوله اللهم زده إيمانا وتسليما كتب الله له عشرين حسنة في كل يوم يقولها إلى يوم القيامة تفرد به أبو داود سليمان النخعي
لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة
لا تقوم الساعة حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كاختراق السعفة
نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية متفق عليه ورواه النسائي نازلا عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد عن أبيه عن جده عن يحيى بن أيوب عن مالك وعن زكريا بن يحيى عن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي عن
No chapters indexed.