By أبو القاسم بن بشران
المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس ولشاهد الصلاة خمس وعشرون درجة ويكفر عنه ما بينهما هذا حديث محفوظ من أحاديث منصور وهو حديث عال من حديثه
من أشراط الساعة كلام السباع الإنس والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل شراك نعله وعذبة سوطه وتخبره فخذه بما أحدث أهله بعده
قرأ النجم فسجد الناس كلهم إلا شيخا كبيرا أخذ كفا من حصى فقال هذا يجزيني فوضعه على وجهه قال عبد الله فرأيته بعد ذلك قتل كافرا
السيئ لا يكفر السيئ إنما يكفر الطيب السيئ
كبرت خيانة تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت به كاذب
إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها فإن عملها كتبتها له بعشر حسنات أمثالها وإذا تحدث عبدي بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها فإذا عملها كتبتها له سيئة مثلها
أتستغفر لأبويك وهما مشركان قال أولم يستغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت ما كان للنبي والذين آمنوا سورة التوبة آية إلى آخر الآية
يتعوذ من غلبة الدين
مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله أنفع أو آخره
إن أحدكم إذا مات عرض على مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة
الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما
من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعدها
مثل الذي يعتق عند الموت مثل الذي يهدي إذا شبع
لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ولكن ليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي هذا حديث عال من حديث حميد الطويل وهو إسناد كلهم ثقات
لأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف شهرا في مسجدي هذا ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجة حتى يقضيها ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام
للأنبياء منابر من ذهب فيجلسون عليها ويبقى منبري لا أجلس عليه أو قال لا أقعد عليه قائما بين يدي ربي منتصبا لأمتي مخافة أن يبعث بي إلى الجنة وتبقى أمتي من بعدي فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول الله يا محمد و
إذا استيقظ من الليل قال لا إله إلا الله سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
النادم ينتظر الرحمة والمصر ينتظر المقت وكل عامل سيقدم على ما أسلف عند موته وملاك العمل بخواتيمها والليل والنهار مطيتان فاركبوهما بلاغا إلى الآخرة وإياك والتسويف بالتوبة وإياك والغرة بحلم الله عز وجل ع
أول ما يقال للعبد يوم القيامة ألم أصح جسمك وأروك من الماء البارد
من أقال مسلما عثرته أقاله الله يوم القيامة
No chapters indexed.