By أبو القاسم بن بشران
دعا الحلاق فحلق رأسه فدفعه إلى أبي طلحة ثم حلق الشق الآخر فقال اقسمه بين الناس هذا حديث صحيح غريب من حديث ابن عون عن محمد ابن سيرين أخرجه البخاري نازلا عن محمد بن عبد الرحيم عن سعيد بن سليمان ووقع إلي
يخطب إلى جذع فحن الجذع فاحتضنه وقال لولا أني احتضنته لحن إلى يوم القيامة
ما ذئبان جائعان في حظيرة وثيقة يأكلان ويفرسان بأسرع من حب الشرف وحب المال في دين المرء المسلم
إذا جلس في المجلس فأراد أن يقوم قال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك قالوا يا رسول الله إنك تقول كلاما ما كنت تقوله فيما خلا قال هذا كفارة ما يكون في المجلس
أي الأعمال أفضل عند الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إيمان بالله وجهاد في سبيله وحج مبرور قال أبو هريرة حجة مبرورة تكفر خطايا تلك السنة
لما أنزل إذا جاء نصر الله والفتح سورة النصر آية إلى آخرها ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا قال سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي
بايعني واشترط علي فأنت أعلم فبسط يده فبايعته فقال ألا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتنصح المسلم وتفارق المشرك
لا ينكح المحرم ولا يخطب ولا ينكح
إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فإما أن يبلغهن وإما أن أبلغهن فقال يا أخي إني أخشى إن سبقتني أن أعذب أو يخسف بي قال فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت الم
لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر يصلي بالناس وجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج وهو يهادي بين رجلين فذهب أبو بكر يتأخر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مكانك فجاء النبي صلى الله علي
ابدءوا بما بدأ الله به ثم قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله سورة البقرة آية
من كان منكم مصليا يوم الجمعة فليصل بعدها أربعا
إنما الماء من الماء قال ابن شهاب وكان أبو سلمة يفعل ذلك قال هذا حديث صحيح من حديث عمرو بن الحارث أخرجه مسلم عن هارون بن سعيد عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث
إن الله حبس عن أهل مكة الفيل وسلط عليهم رسوله والمؤمنين ألا إن مكة حرام على من كان قبلي ولم تحل لأحد بعدي ألا وإنها ساعتي هذه حرام لا يختلى شوكها ولا يعضد ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل ف
والحسن والحسين على ظهره وهو يمشي على أربع وهو يقول نعم الحمل حملكما ونعم العدلان أنتما
إنما أنا بشر وإني اشترطت على ربي عز وجل أي عبد من المسلمين سببته أو شتمته أن يكون له زكاة وأجرا
من داين الناس بدين يعلم الله منه أنه حريص على أدائه كان معه من الله عون وحافظ فأنا ألتمس ذلك العون
من خرج من بيته يطلب بابا من العلم ليرد به باطلا إلى الحق وضالا إلى الهدى كان عمله كعبادة متعبد أربعين عاما
من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وقي شر ذلك المنزل حتى يظعن عنه
ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه
No chapters indexed.