By أبو القاسم بن بشران
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعظم كبيرنا
بياض خدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسلم عن يمينه وعن يساره
يخطب إلى جذع فحن الجذع فاحتضنه وقال لولا أني احتضنته لحن إلى يوم القيامة
لا يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا أذى حتى الهم يهمه إلا كفر الله به عنه
قاربوا وسددوا فإنه لن ينجي أحدا منكم عمله قلنا يا رسول الله ولا أنت قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل
الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فليتفل عن شماله ثلاث مرات ويتعوذ بالله من شرها فإنها لن تضره
اللهم لا تمتني حتى تريني عليا
أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب إبريسيم أحسبه أنه حرير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده أو في يده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذه
إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد خير وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر هو أعل
إن ظل المؤمن يوم القيامة صدقته
رأى جنازة فلما رآها قام قال أبان وحدثني عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك
عن الوصال فقيل يا رسول الله إنك تواصل قال إني أبيت وربي يطعمني ويسقيني
ضالة المسلم حرق النار
يصلي جالسا وإذا أراد الركوع قام فقرأ قدر عشر آيات أو ما شاء الله ثم ركع
إذا وضعت الجنازة فحملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلتا أين تذهبون بي يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصعق
لن ينجي أحدا منكم عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة ولكن سددوا وقاربوا والقصد القصد تبلغوا
كنت غلاما أسعى مع الغلمان فإذا أنا بنبي الله صلى الله عليه وسلم خلفي مقبلا قلت ما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا إلي قال فسعيت حتى اختبأت وراء الباب قال فلم أشعر حتى تناولني فأخذ بقفاي قال اذهب إ
ما الإسلام قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتصلي الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم شهر رمضان وتحج البيت قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال صدقت قال فما الإحسان قال أن تخشى الله كأنك تراه
أي الناس أفضل فقال مؤمن يجاهد بماله ونفسه في سبيل الله قالوا ثم من يا رسول الله قال ثم مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره
هذا الوباء رجز وبقية عذاب عذب به من قبلكم إذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تأتوها
No chapters indexed.