By أبو القاسم بن بشران
رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن هذا حديث
أربع من أمر الجاهلية لا تتركونهن الطعن في الأنساب والفخر في الأحساب والاستسقاء بالأنواء أو قال بالنجوم والنياحة والنائحة إذا لم تتب قبل موتها بعثت يوم القيامة وعليها سربال من قطران أو قال درع من جرب
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر إلى الغائط فاتبعته بإداوة فصببت عليه الوضوء وكانت عليه جبة ضيقة الكمين فأخرج يديه من تحتها فتوضأ ومسح على الخفين
إذا صلى أحدكم وبين يديه ما يستره فأراد أحد أن يمر بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله
وصية نوح عليه السلام ابنه قال يا بني أوصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين عن الشرك والكفر فإن الله عز وجل يحتجب منهما وآمرك أن تقول سبحان الله وبحمده فإنهما عبادة الخلق وبهما تقطع أرزاقهم وآمرك بشهادة أن لا
يرفع يديه مدا إذا دخل في الصلاة ويكبر كلما ركع ورفع والسكوت قبل القراءة يسأل الله عز وجل من فضله قال يزيد يدعو ويسأل الله تعالى من فضله
يلتوي ما يجد ما يملأ بطنه من الدقل وما ترضون إلا ألوان الطعام وألوان الثياب
كل يمين تحلف دون الله عز وجل فهو شرك قال عبد الله من نحو إي وحقك أو وحياتك
سيكون بعدي أمراء فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد على الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وسيرد على الحوض
ما من غازية تغزوا في سبيل الله عز وجل فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث وإن لم يصيبوا غنيمة تم أجرهم هذا حديث محفوظ من حديث عبد الله بن عمرو وهو حديث عال من حديث ابن لهيعة
من كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله فيخيره من أي الحور شاء
لا تشربوا في آنية الذهب ولا الفضة فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة
تزوجت بعد أبيك يا جابر قلت نعم قال أبكرا أم ثيبا قلت ثيبا قال فهلا بكرا تضاحكها وتضاحكك وتلاعبها وتلاعبك قلت إن أبي ترك علي بنات وكانت أو قال سعيد وكانت هذه أرفق بهن قال بعني ناضحك يا جابر بدينار والل
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فكنا إذا علونا على شرف كبرنا وإذا هبطنا سبحنا
إزار المؤمن أو المسلم إلى أنصاف الساقين ما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار لا ينظر الله عز وجل إلى من جر إزاره بطرا
أن الوليد بن عقبة قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أنا أبسط منك كفا وأحد منك سنانا وأملأ للكتيبة منك قال علي اسكت فإنما أنت فاسق فنزل القرآن أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون سورة السجدة آية
لا يتطهر الرجل في بيته ثم يخرج لا يريد إلا الصلاة إلا كان في صلاة حتى يقضي صلاته ولا يخالف أحدكم بين أصابع يديه في الصلاة
ما منكم من أحد يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك به في الجنة ولقد وعدني ربي جل وعز أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تهنئوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذراريكم
تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
No chapters indexed.