By أبو القاسم بن بشران
إذا سمعتم بالدجال ففروا منه فإن الرجل يأتيه ليرد عليه فيتبعه لما يرى معه من الشبهات
ما رأيته يصوم شهرا إلا شعبان فإنه كان يصله برمضان يصوم الشهر حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم
سجد لك خيالي وسوادي وآمن بك فؤادي وهذه يدي التي جنيت بها على نفسي فيا عظيم هل يغفر الذنب العظيم إلا الرب العظيم اغفر لي الذنب العظيم قالت ثم رفع رأسه فقال اللهم هب لي قلبا تقيا نقيا من الشر بريا لا كا
لا نورث ما تركنا فهو صدقة
ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها وذلك بأنه أسن القتل
في الجمعة لساعة وجعل ابن عون يرينا بكفه اليمنى فقلنا يزهدها لا يوافقها رجل مسلم قائم يصلي يسأل الله جل وعز خيرا إلا أعطاه إياه
تجوز لأمتي عما حدثت به أنفسها أو وسوست به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم به
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة
ما تركت في الناس بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحراها في السبع الأواخر
قمت على باب الجنة فرأيت أكثر أهلها المساكين ورأيت أصحاب الحد محبوسين إلا أصحاب النار فإنه أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فرأيت أكثر أهلها النساء
لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة
أيما مسلم استرسل إلى مسلم فغبنه كان غبنة ذلك ربا
وكان تحته كنز لهما سورة الكهف آية قال لوح من ذهب لأن الذهب لا ينقص ولا يصدأ فيه مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم عجبا لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن عجبا لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح عجبا لمن ينظر إلى الدنيا و
الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما فمشى عبد الله ومعه نافع حتى دخل على أبي سعيد الخدري فسأله فقال بصر عيني وسمع أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم وزن
ما من أحد يموت سقطا ولا هرما وإنما الناس فيما بين ذلك إلا بعث ابن ثلاثين سنة فإن كان من أهل الجنة كان بمسحة آدم وصورة يوسف وقلب أيوب ومن كان من أهل النار عظموا وفخموا كالجبال
أي العمل أفضل قال الإيمان بالله وتصديق به وجهاد في سبيله وحج مبرور فلما ولى قال هل لك في الرخصة إطعام الطعام ولين الكلام والسماحة وحسن الخلق فلما ولى قال هل لك في الرخصة أن لا تتهم الله عز وجل في شيء
من مس فرجه فليتوضأ
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم سورة النساء آية قال هو جزاؤه إن جازاه
مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل فرس فر من آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان فأطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين
No chapters indexed.