By أبو القاسم بن بشران
أمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة إذا كان يوم القيامة أعطي كل رجل من أمتي رجلا من أهل الإيمان فكان فداءه من النار
الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منها ألقيته في جهنم
ثلة من الأولين وثلة من الآخرين سورة الواقعة آية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هما جميعا من أمتي
مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق
واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك الناس فواصلوا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم وقال إني لست مثلكم إني أظل عند ربي فيطعمني ويسقيني
من قتل نفسه بحديدة فحديدته بيده ينجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا
أرى الفتن تقع خلال بيوتكم كمواقع القطر
ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط وإني لأسبحها وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به فيفرض عليهم
ما من أحد يوم القيامة غنيا ولا فقيرا إلا ود أنه أوتي في الدنيا قوتا
كيف يحشرهم على وجوههم قال الذي يحشرهم على أرجلهم لقادر على أن يحشرهم على وجوههم
ما لي وللدنيا وما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى
وصية نوح ابنه قال يا بني أوصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين عن الشرك والكفر فإن الله عز وجل يحتجب منهما وآمرك أن تقول سبحان الله وبحمده فإنهما عبادة الخلق وبهما تقطع أرزاقهم وآمرك بشهادة أن لا إله إلا الل
في إصبع رجل خاتم ذهب قال فقال ألم أنه عن هذا لعن الله لابسه
قال للعباس بن عبد المطلب فيكم النبوة والمملكة
سألت ربي عز وجل اللاهين فوهبنيهم وأعطانيهم فقيل وما اللاهون يا رسول الله قال ذرية الشر
لله تعالى في الليل والنهار عتقاء من النار ولكل مسلم ومسلمة في كل يوم وليلة دعوة مستجابة
ما من عبد يذنب ذنبا فيعلم أن الله عز وجل إن شاء أن يغفر له غفر له وإن شاء أن يعذبه عليه عذبه إلا كان حقا على الله عز وجل أن يغفر له
مثل المريض إذا برئ فصح كمثل البردة تقع من السماء في صفائها ولونها
من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم زارني في بيت من بيوتي فإياي زار وحق على المزور أن يكرم زائره
No chapters indexed.