By علي بن محمد الكوفي النيسابوري
ما بر الحج قال إطعام الطعام وطيب الكلام
لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب فيحملها على ظهره فيبيعها خير له من أن يسأل رجلا فيعطيه أو يمنعه
من حفظ عن أمتي أربعين حديثا كنت له شفيعا يوم القيامة
نهى عن البيع والشراء في المسجد
ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة الشيخ الزاني والإمام الكاذب والعامل المزهو
ما من عبد سلبته كريمته فصبر إيمانا واحتسابا كان له عندي ثوابا إلا الجنة
ابن آدم عندك ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك ابن آدم لا بقليل تقنع ولا من كثير تشبع إذا أصبحت معافا في جسدك آمنا في سربك عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء
أبغض الخلق إلى الله سبحانه العالم يزور العامل
ما صلاة أحب إلى الله عز وجل من المغرب لم يحطها عن مسافر ولا مقيم افتتح بها الليل وختم بها النهار فمن صلاها صلى بعدها ركعتين قبل أن يكلم جليسه رفعت صلاته أعلى العليين
وقفت على باب الجنة فإذا أكثر من يدخلها الفقراء وإذا أصحاب الجد محبوسون ووقفت على باب النار فإذا أكثر من يدخلها النساء
من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة
قام رجل من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرئي في قيامه عجز فقالوا يا رسول الله ما أعجز فلانا قال أكلتم أخاكم واغتبتموه
للمؤمن على المؤمن ست خصال يعوده إذا مرض ويشهده إذا مات ويجيبه إذا دعاه ويسلم عليه إذا لقيه ويشمته إذا عطس وينصحه إذا غاب أو شهد
ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحافظين اللذين يحفظانه فقال اكتبا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان من الخير ما دام في وثاقي
ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم إذا وعد أخلف وإن اؤتمن خان وإذا حدث كذب
ألا أخبركم بخياركم من شراركم خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالا
لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة
ذنبان لا يغفران ويعجل لصاحبهما العقوبة البغي وقطيعة الرحم
إذا كان أحدكم يصلي بالناس فليخفف فإن فيهم السقيم والمريض وإذا كان يصلي لنفسه فليطل ما شاء
إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لغوت
No chapters indexed.