By أبو المحاسن الطبسي
إذا كان يوم القيامة نادى مناد يا محمد قم فادخل الجنة بغير حساب فيقوم كل من اسمه محمد فيتوهم أن النداء له فلكرامة محمد صلى الله عليه لا يمنعون
يدعى الناس بأسمائهم يوم القيامة إلا آدم فإنه يكنى أبا محمد قال الإمام زين الإسلام رحمه الله إنما يكنى أبا محمد تشريفا للنبي صلى الله عليه
فاتخذ النبي صلى الله عليه خاتما من فضة كأني أنظر إلى وبيصه ونقشه محمد رسول الله صلى الله عليه
الصبر عند الصدمة الأولى
أتاني جبريل عليه السلام فبشرني أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فقلت وإن سرق وإن زنا قال وإن سرق وإن زنا
قرأ رجل الكهف وفي الدار الدابة فجعلت تنفر فسلم فإذا ضبابة أو سحابة غشيته فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه فقال اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت للقرآن أو تنزلت للقرآن
أتدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا أتدري ما حقهم عليه قال الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم
رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
يهوديا قتل جارية على أوضاح لها قتلها بحجرين فجيء بها إلى النبي صلى الله عليه وبها رمق فقال النبي صلى الله عليه أقتلك فلان فأشارت برأسها أن لا ثم قال في الثانية فأشارت برأسها أن لا ثم سألها الثالثة فأش
أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرة يغلى منها دماغه
يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي
جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه فخلا بها فقال والله إنكم لأحب الناس إلي
لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل قالوا وما الفأل قال كلمة طيبة
اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته
أقيمت الصلاة ورجل يناجي رسول الله صلى الله عليه فما زال يناجيه حتى نام أصحابه ثم قام فصلى
دخل علي النبي صلى الله عليه وأنا مريض فتوضأ فصب علي أو قال صبوه عليه فعقلت فقلت لا يرثني إلا كلالة فكيف الميراث فنزلت آية الفرائض
لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
الكبائر الإشراك بالله عز وجل وعقوق الوالدين أو قال اليمين الغموس شك شعبة
بإبرار المقسم
أولاد المشركين قال الله أعلم بما كانوا عاملين