By علي بن الحسن الخلعي
إني أصبت مالا بخيبر لم أصب مالا قط أحب إلي منه فقال له إن شئت تصدقت وإن شئت أمسكت أصله قال فتصدق به عمر رضي الله عنه على الضعفاء والمساكين وابن السبيل لا جناح على من وليها أن يأكل أو يطعم صديقا غير مت
تعرض أعمال بني آدم في كل يوم اثنين وفي كل يوم خميس فيرحم المترحمين ويغفر للمستغفرين ثم يذر أهل الحقد بحقدهم
اللهم إنهم حفاة فاحملهم اللهم إنهم عراة فاكسهم اللهم إنهم جياع فأشبعهم ففتح الله لهم يومئذ وأقبلوا حين أقبلوا وما معهم رجل إلا وهو آخذ برأس جمل أو جملين فاكتسوا وشبعوا
ما عمل أهل الجنة قال الصدق وإذا صدق العبد بر وإذا بر آمن وإذا آمن دخل الجنة قال يا رسول الله ما عمل أهل النار فقال الكذب وإذا كذب العبد فجر وإذا فجر كفر وإذا كفر دخل النار
لما احتلمت دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال لا تدخل على النساء فما أتى علي يوم أشد منه
بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب و بينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة منذ ذهب رسول الله صلى الله عليه وأنتم تنتثلونها قال ابن شهاب وجوامع الكلم فيما بلغنا أن الله عز وجل ي
إن الله لا يستحي من الحق أرأيت المرأة ترى في النوم ما يرى الرجل أتغتسل قال نعم قالت عائشة فقلت لها أف لك أو ترى المرأة ذلك فالتفت إليها رسول الله صلى الله عليه فقال تربت يمينك فمن أين يكون الشبه
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا
لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا أو لو يعلموا ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلموا ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا
من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر
إن قدر حوضي لما بين أيلة وصنعاء في اليمن وإن فيه من الأباريق بعدد نجوم السماء
أي الناس أحب إليك قال لم قال لأحب من تحب قال عائشة قال لست أسأل عن النساء إنما أسأل عن الرجال قال أبوها أو قال أبو بكر
اللهم صل على أبي بكر فإنه يحبك ويحب رسولك اللهم صل على عمر فإنه يحبك ويحب رسولك اللهم صل على عثمان فإنه يحبك ويحب رسولك اللهم صل على أبي عبيدة بن الجراح فإنه يحبك ويحب رسولك اللهم صل على عمرو بن العاص
إن ابني كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وإن أباه يزعم أنه سينزعه مني فقال لها رسول الله صلى الله عليه أنت أحق بابنك ما لم تنكحي قال عمرو فقضى أبو بكر الصديق رضي الله عنه به في عاصم بن عمر
ليس على الرجل المسلم زكاة في كرمة ولا في زرعة إذا كان أقل من خمسة أوسق
إن من الحنطة خمرا ومن الشعير خمرا ومن الزبيب خمرا ومن التمر خمرا ومن العسل خمرا وأنا أنهى عن كل مسكر
كل مسكر حرام ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب لم يشربها في الآخرة
من مات مدمن خمر لقي الله عز وجل كعابد وثن
في الخمر قليلها إثم وكثيرها فسوق ولا يقبل الله له صلاة أربعين ليلة فإن مات فيها مات ميتة جاهلية ومن لقي الله وهو مدمن من خمر لقيه وهو كعابد وثن
No chapters indexed.