By علي بن الحسن الخلعي
الأيمن فالأيمن
الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين
وضع عنكم الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا فذلك الذي حرج وهلك
تداووا عباد الله فإن الله تعالى لم ينزل داء إلا وقد أنزل له شفاء إلا هذا الهرم
ما خير ما أعطي العبد المسلم قال خلق حسن
يصلي حافيا وناعلا وقائما وقاعدا وينفتل عن يمينه وعن شماله
ليس فيما دون خمس أواق صدقة وليس فيما دون خمس ذود صدقة
من مات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه
ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء
لا يرحم الله من لا يرحم الناس
الراحمون يرحمهم الرحيم ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء
يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام وليالهن إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم
المرء مع من أحب
إن من قبل المغرب بابا مسيرة عرضه أربعون سنة فتحه الله للتوبة يوم خلق السماوات والأرض فلا يغلقه حتى تطلع الشمس منه
فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد قال ابن أبي ليلى ونحن
أني امرأة لي زوج وليس له مال وأني أنفق عليه قالت أخرى وحاجتي مثل حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ثم خرج من عنده فقال لكما أجران مثلان كفلان
كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عليه عباءة قد غلها
ما لكم حين نابكم شيء من صلاتكم صفقتم إنما هذا للنساء فمن نابه شيء من صلاته فليقل سبحان الله
التسبيح في الصلاة للرجال والتصفيق للنساء
كن نساء من المؤمنات يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى أهليهن وما يعرفهن أحد
No chapters indexed.