By أبو بكر بن خلاد النصيبي
ليس لي مال ولي يتيم قال كل من مال يتيمك غير مسرف ولا مبذر ولا متأثل من غير أن تقي مالك أو قال تفدي مالك بماله
قال يوم الفتح كفوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر فقتلوهم إلى صلاة العصر ثم قال كفوا السلاح فلما كان من الغد لقي رجل من خزاعة رجلا من بني بكر بالمزدلفة فقتله فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقام خطيبا
إن فلانا ابني فقال ذهب أمر الجاهلية لا دعوى في الإسلام الولد للفراش وللعاهر الحجر
في المواضح خمس خمس من الإبل وفي الأصابع عشر عشر من الإبل
صلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وعن صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس
أن تنكح المرأة على عمتها أو على خالتها
لا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها وأوفوا بحلف الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة ولا تحدثوا حلفا في الإسلام
إذا جاءكم المصدق فلا يصدر عنكم إلا وهو راض
لا نورث
سيأتي على الناس زمان تحل فيه العزوبة فلا يسلم لذي دين دينه إلا من فر بدينه من شاهق إلى شاهق أو من جحر إلى جحر كالطير بفراخه وكالثعلب بأشباله ثم قال ما أتقاه في ذلك الزمان راع أقام الصلاة ويؤتي الزكاة
تفتي الناس بركعتين بعد العصر قال إن عائشة قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاهما
آخر من يخرج من النار فيدخل الجنة رجل يحبو فيقال له ادخل الجنة فيخيل إليه أنها ملأى فيقول أي رب إنها ملأى فيقال له ادخل الجنة فيقول إنها ملأى فيقال له ادخل الجنة ولك عشر أمثالها ومثل الدنيا عشر مرات قا
اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا أو تجعلوها قبورا الشك من خالد بن القاسم
رجلا ممن كان قبلكم أخذته قرحة في يده فأخذ حديدة فحز بها في يده حتى قطعها فما رقأ دمها حتى مات فقال ربكم عز وجل بادرني ابن آدم بنفسه فقتلها فقد حرمت عليه الجنة
كانت تركز له الحربة ويصلي إليها
أحشر يوم القيامة أنا وأبو بكر وعمر هكذا قال وأراه ذكر فيه ونحن مشرفون على الناس قال أبو بكر لم يكن أبو البختري يكذب في هذا الحديث
أهدى جملا
قطع في مجن أو جحفة بثمن ثلاثة دراهم حدثنا الحارث ثنا عبد الوهاب نا سعيد بن أبي عروبة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فعمل بها حتى يحدث بها أخاه ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم
يوتر ب سبح اسم ربك الأعلى و قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد
No chapters indexed.