By أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي
أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال ثم الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال ثم حج مبرور هذا حديث صحيح متفق على صحته أخرجه البخاري ومسلم من حديث إبراهيم بن سعد
أهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط متصدق ورجل رحيم رقيق القلب بكل ذي قربى ومسلم عفيف متعفف ذو عيال
هل تدرون على من تحرم النار قلنا الله ورسوله أعلم قال على الهين اللين القريب السهل
إذا خرج الحاج من بيته كان في حرز الله فإن مات قبل أن يقضي نسكه وقع أجره على الله وإن بقي حتى يقضي نسكه غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنفاق الدرهم الواحد في ذلك الوجه يعدل أربعين ألف ألف فيما س
دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام فرأى على الباب سترا قال فرجع فأتاه علي فقال يا رسول الله ما رجعك قال ألا بعتموه وأنفقتم منه في سبيل الله عز وجل
إن أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين وامسح رأس اليتيم وبشر من يكون بيته المسجد بالروح والرحمة والجواز على الصراط ورضوان الرب عز وجل
ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهبا أمسي ثالثة وعندي منه دينار إلا أن أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه ثم مشيت معه فقال يا أبا ذر إن الأكثرين هم الأخسرون يوم القي
تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج حتى كشف ستر حجرته فقال يا كعب ضع من دينك هذا وأشار إليه أي الشطر قال نعم فقضاه وهذا حديث صحيح
إني قد بعثتك إلى أهل الله أهل مكة فانههم عن بيع ما لم يقبضوا وعن ربح ما لم يضمنوا وعن قرض وبيع وعن شرطين في بيع
انطلق معي إلى المنزل فأسقيك في قدح شرب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصلي في مسجد صلى فيه فانطلقت معه فسقاني سويقا وأطعمني تمرا وصليت في مسجده فقال لي إنك في أرض الربا فيها فاش وإن من أبواب الربا
من زار مسجدي هذا لا يزوره إلا ويصلي فيه ركعتين أو أربع ركعات كان له عند الله عدل حجة مبرورة
إذا قفل من الغزو أو من الحج والعمرة بدأ فكبر ثلاث مرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ويقول آيبون تائبون عائدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر ع
رأس العلم مخافة الله عز وجل وبلغني عن وهب بن منبه أنه قال مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغير وتر وبلغني عن سفيان الثوري أنه قال في قول الله عز وجل ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا
الجزء فيه مجلسان أملاهما الشيخ الزاهد الحافظ أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن البغدادي ثم الأصبهاني رضي الله عنه في مسجد الرسول صلوات الله عليه وسلامه رواية الشيخ الجليل المؤتمن موفق الدين أب
أخبرنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن كوة ثنا أبو الحسن اللبناني ثنا أبو بكر بن عبيد قال حج سعيد بن وهب فاشتكى فبلغ منه الجهد فقال قدمي اعتورا رمل الكثيب وأطرقا الآجن من ماء القليب رب يوم رحمتما فيه
أخبرنا الفضل بن عبد الواحد النجاد سنة تسع وستين أنا أبو عمر الطلحي سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة إملاء ثنا محمد بن زيرك البردي ثنا محمد بن إسماعيل ثنا علي بن جميل الرقي ثنا مخلد بن الحسين عن هشام بن حسا
حدثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله ثنا ابن وهب قال سمعت مالكا يقول حقا على من طلب العلم أن يكون بوقار وسكينة وخشية وأن يكون مسبغا لم ير من مشى قبله فيه
والمعنى عن مالك بن أنس رحمة الله عليه وكان يقول الكلام في الدين كله أكرهه ولم يزل أهل بلدنا يكثرون ولا أحب الكلام إلا فيما كان يحبه محمد فأما الكلام في الله فالسكوت عنه لأني رأيت أهل بلدنا ينهون عن ال
No chapters indexed.