By أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تنافسوا وكونوا عباد الله إخوانا كان أسلم لدينهم فإن هذا الحديث جامع في النهي عما له قصدوا على أن الإمام البخاري محمد
خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران لا أدري أذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد قرنه قرنين أو ثلاثا قال إن بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيه
أمتي خمس طبقات كل طبقة أربعون سنة الطبقة الأولى أنا ومن معي أهل علم ويقين إلى الأربعين والطبقة الثانية أهل نعم وتقوى إلى الثمانين والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم إلى العشرين ومائة والطبقة الرابعة أهل
طبقات أمتي خمس طبقات كل طبقة منها أربعون سنة فطبقتي وطبقة أصحابي أهل العلم والإيمان والذين يلونهم إلى الثمانين أهل البر والتقوى والذين يلونهم إلى العشرين ومائة أهل التراحم والتواصل والذين يلونهم إلى ا
ما زمان يأتي عليكم إلا شرا من الزمان الذي كان قبله سمعنا ذلك من نبينا صلى الله عليه وسلم
ليس عام إلا والذي بعده شر منه سمعنا ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم أورده البخاري عن محمد بن يوسف الفيريابي عن سفيان الثوري عن الزبير بن عدي وقد ورد هذا الحديث مفسرا مشروحا في الحديث الذي اشتهر من طري
لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدي إلا عيسى ابن مريم اللفظ لأبي عوانة والباقون مثله زعم جماعة من الحفاظ أن هذا الحديث مما تفرد ب
لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدي إلا عيسى ابن مريم ورواه أبو بكر محمد بن سعيد بن إبراهيم الحجري عن المفضل كذلك فزالت الشبهة عن
لا يزداد الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس فتقرر بذلك ما رسمناه والله أعلم ورواه أبو أمامة الصدي بن عجلان عن النبي صلى الله عليه وسلم كرواية أنس عنه
لا يزداد المال إلا إفاضة ولا يزداد الأمر إلا شدة ولا الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن القرن الأول خير من الثاني على ما بيناه فيما تقدم وهذا أمير المؤم
كنت تخلفت على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه فقد شهد وقد ضرب لي بسهمي وأما يوم حنين فلم تعيرني بشيء عفا الله عز وجل عنه وأما سنة أبي بكر وعمر فليس أطيق
ليردك عن عيب الناس ما تعلم من عيب نفسك ولا تجد عليهم فيما تأتي وكفى بالرجل عيبا أن يعيب الناس بما يعلمه من نفسه
لو كان المؤمن في جحر لقيض الله له فيه من يؤذيه
إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف العرب لنا به فضلنا فإن وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا قعودا مع هذه الأعبد فإذا نحن جئناك فأقمهم عنا فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت قال نعم قالوا فاكتب لنا عليك ك
الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع قوم من أمتي معكم المحيا ومعكم الممات
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر فقال المشركون اطرد هؤلاء عنك قال كنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل ورجلان نسيت اسمهما قال فوقع في نفس النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع وحدث نفسه بما ش
الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا قالوا يا رسول الله ومن الغرباء قال النزاع من القبائل زاد أبو هشام في حديثه وطوبى للغرباء فاشتغلت هذه الطائفة بحفظ الآداب ومكارم الأخلاق ومجاهدة النفس والصبر على شدة العي
شباب من الأنصار يدعون القراء يقرءون القرآن فإذا أمسوا اجتمعوا في ناحية المدينة فيصلون ويتدارسون ويتذاكرون فيظن أهلوهم أنهم في المسجد ويظن أهل المسجد أنهم في أهليهم حتى إذا كان وجه الصبح استعذبوا من ال
المرء مع من أحب وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة نذكر أحاديثهم في الباب إن شاء الله تعالى تفرغت هذه الطائفة وتشعبت وتفقهت في حقائق الطريقة ودققوا في معانيها كما فعلت كل فرقة فيما نصبت له نفوسها
إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار هكذا كان الاستنجاء في الابتداء كانوا يختصرون على الأحجار حتى نزلت الآية في أهل قباء