By محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني
أقيموا الصلاة وليؤمكم أحدكم ثم إذا كبر الإمام فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يكبر قبلكم ويركع قبلكم أو قال يرفع قبلكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك فإذا ك
صلى بهم فسهى في صلاته فسجد سجدتي السهو ثم سلم وهذا أيضا صحيح على شرط مسلم أخرجه من حديث خالد وفيه أربعة تابعين محمد ابن سيرين يروي عن جماعة جمة من الصحابة رضي الله عنهم وخالد روى عن ابن علية عنه عن أن
رجلا كان له ستة من الرقيق فأعتقهم عند موته فأقرع رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة وقال الطبراني ثنا محمود بن محمد الواسطي ثنا أبو الشعثاء علي بن الحسين ثنا وكيع عن يزيد بن إبر
أبيع ما ليس عندي قلت ما أنكر من حديثك قال حدثني أيوب السختياني عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عصمة عن حكيم بن حزام هكذا رواه حفص الواسطي ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث وسليمان بن حرب عن يزيد فلم يذكرا
عمرة في رمضان تعدل حجة في هذا الإسناد أربعة من التابعين قتادة يروي عن أنس وعامر عن عائذ بن عمرو وبكر عن ابن عمر وعبد الله بن عباس
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرجا فلم نصب ماء نتوضأ منه ولا نشربه ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة فيها شيء من ماء فصبه في إناء ثم وضع كفيه عليه ثم قال هلم على الوضوء والبركة من الله ع
صلى على قبر بعد ما دفن قال شعبة فقلت لقتادة ممن سمعته فقال حدثني عاصم بن بهدلة قال شعبة فسألت عاصما ممن سمعته فقال حدثني الشيباني فلقيت الشيباني فسألته ممن سمعته فقال حدثني الشعبي عن ابن عباس رضي الله
كنا نحمل لحم الصيد صفيفا وكنا نتزوده ونحن محرمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا إسناد غريب جدا لم أكتبه إلا من هذا الوجه ورواه حماد عن أبي حنيفة من رواية الأكابر عن الأصاغر وفيه أربعة من التابعين
خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم فقضى حاجة ثم رجع وعليه جبة له رومية ضيقة الكمين فرفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضيق كميها وكنت أصب يعني على رسول الله ص
لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق فقال الدارقطني غريب لم نسمعه إلا من هذا الوجه
اجعلوا إمامكم خيركم كما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إمامنا خيرنا بعده في كل واحد من الإسنادين أربع تابعين أبو إسحاق في الإسنادين هو السبيعي وسليمان هو الأعمش وعدي يروي عن البراء بن عازب وحماد هو
إن العبد إذا توضأ فغسل وجهه حط الله تعالى خطايا وجهه فإذا غسل ذراعيه حط الله تعالى خطايا ذراعيه فإذا مسح رأسه حط الله تعالى خطايا رأسه فإذا غسل رجليه حط الله تعالى خطايا رجليه هذا حديث صحيح متفق عليه
الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته وهذا أيضا صحيح من حديث جابر وفيه أربعة تابعين الأعمش وخالد وأبو قلابة وأبو الأشعث ذكرنا تا
العمرة إلى العمرة تكفران ما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة قال الدارقطني تابعه الحسن بن علي الحلواني عن سليمان فرفعه ووقفه إسماعيل القاضي عن سليمان ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد عن أيوب فر
أثقل شيء في الميزان يوم القيامة حسن الخلق
الله عز وجل يبغض الفاحش البذئ
من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير ومن منع حظه من الرفق منع حظه من الخير عمرو بن دينار وابن أبي مليكة من مشهوري التابعين غير أن يعلى لا أعرف له رواية عن صحابي وأم الدرداء هي الصغرى تابعية وأم
سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت
من وجد متاعه عند رجل قد أفلس بعينه فهو أحق به يحيى بن سعيد أدرك أسماء وعمر بن عبد العزيز تابعي أيضا وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لا أعلم أنه أدرك صحابيا
حديث القرعة وهذا صحيح المتن غريب الإسناد تفرد به معاذ بن معاذ هكذا وأخرجه مسلم في صحيحه من حديث هشام بن حسان عن ابن سيرين عن عمران نفسه وتابع هشاما غيره كذلك
No chapters indexed.